الأحد 21 أكتوبر 2018 11:20 ص القاهرة القاهرة 28.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

خلال كتابة الجديد «التحدي»..

إسماعيل سراج الدين: يجب أن نواجه ظاهرة التطرف والعنف في مجتمعاتنا

كتاب التحدى
كتاب التحدى
كتبت ـ هدى الساعاتي
نشر فى : الثلاثاء 12 يناير 2016 - 1:17 م | آخر تحديث : الثلاثاء 12 يناير 2016 - 1:17 م

قال الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، "يجب أن نواجه ظاهرة التطرف والعنف في مجتمعاتنا بوصفها ظاهرة ثقافية، وينبغي علينا فهم الآليات المسببة لنموها وتمددها".

جاء ذلك في تصريحات صحفية، استعرض خلالها كتابه «التحدي» الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، والذي يعرض خلاله رؤية ثقافية لمجابهة التطرف والعنف، وما يعانيه العالم العربي من توتر ألقى بظلاله العنيفة على دول كثيرة، وما يحدث في العراق وسوريا والصومال وليبيا وأخيرًا اليمن.

وأضاف «سراج الدين» أن النخبة القديمة المسيطرة على المؤسسات السياسية والاقتصادية والثقافية في العالم العربي ترفض إفساح المجال لازدهار المواهب الشابة، ولقد أدى ذلك إلى مناخ لم يشجع إلا المواهب المتواضعة، وكبح قدرة الشباب على المبادرة، كما خلق فجوة واضحة بين الأجيال تفصل بين النظام من جهة والجيل الشاب من الفنانين والمثقفين والقادة السياسيين المحتملين من جهة أخرى.

وأكد «سراج الدين» أن هذا الكتاب يتناول كيفية تحدي التيارات المتطرفة بيننا، كيف نتحداها فكريًّا، وكيف نستطيع استعادة تراثنا الثقافي من براثن أولئك الذين يسعون لاستغلاله، ويحاولون تسخيره لأغراضهم السياسية الخاصة بهم.

ورأى «سراج الدين»: أن هناك حالة جديدة من الفوران الشبابي تنتشر في كل مكان وظهر التعبير السياسي للحركات الشبابية خلال ثورات الربيع العربي في 2011 وما بعدها. وسيطرت القوى الدينية المنظمة على الكثير من تلك الثورات، وأدت الانقسامات في العديد من المجتمعات إلى فوضى وحروب أهلية، وظهرت الأشكال الأكثر تطرفًا من الإرهاب.

ولفت «سراج الدين» أن ما سبق كان نتيجة لمزيج من عدة تيارات تاريخية ومجتمعية عريضة، ومنها الإفلاس الفكري للعديد من الأنظمة العربية على مدى فترات طويلة من الحكم سابقة على ثورات الربيع العربي، وعودة ظهور الإسلام السياسي مرة أخرى، بعد أن استمر قمعه لمدة طويلة من قبل الخطاب السياسي القومي والعلماني.

وقال مدير مكتبة الإسكندرية خلال كتابه؛ إن "مصر التي كانت تسيطر على السوق الثقافي في العالم العربي"، وتتبعها لبنان بقوة في أعقابها مباشرة قد أصبحت اليوم واحدة من العديد من منتجي الفن والثقافة بعد أن أصبح الإنتاج أكثر تنوعًا عن ذي قبل، ولقد انفتحت دول الخليج بما تملكه من مصادر ثروة هائلة أمام الأفكار الجديدة وأصبحت مراكز عالمية للإنتاج الإعلامي والمؤسسات الثقافية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك