أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الأربعاء، عن خطة لإعادة الإعمار والأمن إلى الأنبار بعد طرد الجماعات المسلحة، محددًا ثلاث جهات هي التي تتكفل بإنجازها، وهي الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية في المحافظة وأبناء العشائر.
جاء ذلك في الكلمة الأسبوعية المتلفزة التي ألقاها المالكي الأربعاء وقال: "نحن على أبواب الحسم النهائي وتطهير الجيوب الأخيرة للإرهابيين وهنا تبرز حاجة ملحة إلى خطة حكومية لإعادة الأوضاع الطبيعية في الأنبار".
وأضاف، أن "هناك خطة موضوعة ومتفق عليها وسيتم طرحها خلال اليومين أو الثلاثة المقبلين، موضحا أن أركان هذه الخطة هم حكومة المحافظة المحلية وأبناء العشائر الذين وقفوا وانتفضوا مع الأجهزة الأمنية ضد داعش والقاعدة، والحكومة الاتحادية التي ينبغي أن يكون لها دور عبر مشاركة جميع الوزارات.
وتابع المالكي: "نحن بصدد إعادة بناء أجهزة الشرطة في الأنبار عبر فتح أبواب التطوع والتي ستستوعب كل أبناء العشائر الذين حملوا السلاح وقاتلوا مع الأجهزة الأمنية وذلك حتى إذا ما انسحب الجيش من الأنبار يتسلم مهام توفير الأمن عناصر الشرطة.