الخميس 29 يونيو 2017 7:38 ص القاهرة القاهرة 26.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد قرارات قطع العلاقات المتتالية مع قطر.. هل تتوقع تغيير الدوحة لسياستها؟

ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية 65%.. وأولياء أمور: «هنجيب منين»

ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية
ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية
كتب: محمد عبد الناصر وأحمد العشماوي
نشر فى : الأحد 12 فبراير 2017 - 3:47 م | آخر تحديث : الأحد 12 فبراير 2017 - 3:48 م
رصدت «الشروق» خلال جولة ميدانية بشارع «الفجالة»؛ للوقوف على أسعار السلع والأدوات المدرسية والتعرف على أراء المواطنين، ارتفاعًا كبيرًا في أسعار جميع الأدوات المدرسية بنسب تتراوح ما بين 50% إلى 65% عن ما كانت عليه في الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي2016/2017.

وبحسب ما رصدته «الشروق» ارتفع سعر «دستة» الكراس 28 ورقة إلى 20 بدلا من 15 جنيها، و«دستة» الكشكول 40 ورقة بسعر25 جنيها بدلا من 16 على أن يكون سعر البيع للمستهلك النهائي بـ2 جنيه، و«الدستة» 60 ورقة بسعر 24 جنيهًا بدلا من 16، و«الدستة» 80 ورقة بسعر 23 جنيهًا بدلا من 16.5 جنيها، و«الدستة» 100 ورقة بسعر 20 جنيهًا بدلا من 15 جنيها.

وسجلت «دستة» الكشكول 60 ورقة مستورد 30 جنيها بعد أن كان سعرها 17 جنيها، والكشكول 80 ورقة تراوح ما بين 4.50 إلى 5 جنيهات بزيادة 75 قرشا على الكشكول، فيما وصل سعر كشكول 100 ورقة بين 5 إلى 6 جنيهات، وتراوح سعر المقلمة المستوردة بين 15- 45 جنيهًا، على حسب جودتها، والمقلمة المحلية بين 5 - 28 جنيهًا، فيما تراوح سعر اللانش بوكس مابين جنيه 15 - 35 جنيهًا، على حسب أقوال أصحاب المكتبات، الذين برروا زيادة الأسعار، بالارتفاع الكبير للدولار مقارنة بالجنيه.

وشهدت الشنط المدرسية ارتفاعًا كبيرًا عن الفصل الدراسي الأول، حيث تراوح سعر شنطة الأطفال مابين 60 - 90 جنيهًا، وشنطة المدراس من 100 - 150 جنيهًا، بزيادة مابين 50% إلى 75% عن العام الماضي، بحسب ما قاله محمد كمال، صاحب محل للشنط بشارع الفجالة.

وأضاف جمال محمد، ولي أمر، أن "أسعار المستلزمات المدرسة ارتفعت إلى الضعف فيما قلت الجودة، لكن الأسر مجبرة على الشراء، لعدم وجود بديل آخر"، متسائلا: "هنجيب منين!؟ مصروفات المدارس، والأسعار مولعة، والدخل لا يكفي لسداد احتياجات المنزل، والرقابة غائبة، ولا عزاء للأسر الفقيرة".

وقالت هدى ربيع، ربة منزل، إن "غلاء مستلزمات المدرسة يزيد من هموم الأسرة المعيشية في ظل تآكل قيمة الدخل الشهري، لكن هذا الواقع لا يعني حكمًا التفريط بمستقبل أبنائنا، فما يهمني بالدرجة الأولى حصول أولادي على التعليم المناسب، ولا سيما أن الأسرة مضطرة للتأقلم ومحاولة التكيف مع الظرف القائم للتقليل من آثاره".

وأضاف رمضان أحمد، ولي أمر: "بنيجي نشتري من الفجالة علشان أسعارها أرخص بكثير من أسعار المكتبات الأخرى، والأسعار زادت بشدة، وتزداد بداية كل ترم عن الترم الذى يسبقه، فيما تمثل مصاريف أولاده الثلاثة في مراحل تعليمهم المختلفة، مع ارتفاع الأسعار عبئا علي أولياء الأمور".

وقال حمدي السيد، موظف، إن "أولياء الأمور هم المتضررين من ارتفاع أسعار الأدوات المدرسية، يليه التجار نتيجة إلى الركود الذي يشهده السوق خلال تلك الفترة".

وأضاف وائل محمد، صاحب مكتبة بالفجالة، "أنه يوجد زيادة غير مقبولة في أسعار الأدوات المدرسية والمكتبية بداية الفصل الدراسي الثاني"، مشيرًا إلى أن "أسعار الكشاكيل والكراسات والأقلام بالنسبة للطلاب أمر ضروري بالعملية التعليمية، وأنه مجبر على شراء ذلك".



شارك بتعليقك