الثلاثاء 22 مايو 2018 6:15 ص القاهرة القاهرة 30.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

حماس وفتح تتبادلان الاتهامات بشأن تعطيل المصالحة

كتب ــ محمد خيال:
نشر فى : الإثنين 12 فبراير 2018 - 10:00 م | آخر تحديث : الإثنين 12 فبراير 2018 - 10:00 م

-الخرازين: أجندة الأحمد لا تتضمن لقاء هنية بالقاهرة.. ويوسف: حماس فتحت أبو الوزارات والسلطة تماطل


تجددت الخلافات بين حركتى فتح وحماس الفلسطينيتين بشأن تنفيذ بنود اتفاق المصالحة التى ترعاها مصر، وتم توقيع وثيقتها الأساسية فى أكتوبر الماضى بالقاهرة.

 

وفى هذا السياق قال جهاد الخرازين القيادى فى حركة فتح إن حركته ليست مسئولة عن تعطل مسار المصالحة الداخلية، التى تم توقيعها فى القاهرة برعاية مصرية، مؤكدا أنه لا يوجد وفد من الحركة فى القاهرة، لافتا فى الوقت ذاته إلى أن وجود القيادى بالحركة عزام الأحمد فى القاهرة يرجع لمشاركته فى اجتماع البرلمانات العربية المنعقد بالجامعة العربية.

 

وتابع الحرازين فى تصريحات لـ«الشروق»، أنه ليس على أجندة الأحمد فى القاهرة عقد أى لقاءات مع وفد حركة حماس الموجود حاليا أيضا فى القاهرة.

 

وأشار «ما تم الاتفاق عليه هو تمكين كامل لحكومة الوفاق الوطنى، بمعنى أن يقوم الوزير بدوره فى غزة كما يقوم به فى الضفة الغربية وهذا لم يحدث حتى الآن، وبالتالى لا يمكن الانتقال للخطوة التالية».

 

وكشف عن ثلاثة ملفات تقف عقبة فى مسار المصالحة حتى الآن وهى «الموظفين، والجباية، مسوليات اجهزة الأمن»، كاشفا أنه من المقر أن يزور وفد أمنى مصرى غزة خلال الأيام القليلة القادمة للوقوف على ما تم تنفيذه من التفهمات الموقعة فى القاهرة.

وحول التصريحات الحمساوية بشأن تقديم الحركة تنازلات لإنجاح المصالحة الداخلية قال الخرازين «تسليم المعابر ليست منة من حماس ولكن هناك اتفاق رسمى موقع فى القاهرة، وحماس لم تقدم أى تنازل فى ملف المصالحة سواء بتسليم المعابر أو حل اللجنة الإدارية».

 

فى المقابل قال أحمد يوسف القيادى بحماس، والمستشار السياسى لحكومة إسماعيل هنية السابقة، إن حماس فتحت أبواب غزة على مصراعيها بكل الوزارات والقطاعات أمام حكومة الوفاق، ودعتهم لتسلم كل شىء، ولكن للأسف حدث مماطلة، مضيفا أن هناك قيادات بارزة فى فتح مثل صبرى صيدم، ومحمد أشتى عضو اللجنة المركزية أكد على تنفيذ عملية التمكين.

 

وتابع «بل الأكثر من ذلك أن حماس أعلنت استعدادها لتشكيل لجنة من الفصائل المختلفة إلى جانب مصر لمراقبة تنفيذ اتفاق القاهرة للتأكيد على جديتها إلا أن أطرافا فى السلطة الوطنية يتهربون من تنفيذ الاتفاق».

 

وكشف عن أن حماس قلصت تعاونها مع تيار فتح الإصلاحى المحسوب على محمد دحلان إرضاء لأبى مازن، على الرغم من أن أوضاع القطاع المعيشية خلال فترة التعاون معمهم كانت أفضل كثيرا خاصة فيما يتعلق بدور لجنة الإعاشة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك