الثلاثاء 19 فبراير 2019 7:58 ص القاهرة القاهرة 11.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟

صناع فيلم «يوم الدين» يكشفون تفاصيله في مهرجان المركز الكاثوليكي

محمد عباس
نشر فى : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:36 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:36 ص

قال أبو بكر شوقي، مخرج فيلم "يوم الدين"، إن حكايته مع الفيلم بدأت قبل 10 سنوات، عندما كان يصور مشروع تخرجه في الجامعة، وكان فيلما تسجيليا قصيرا عن مستعمرة الجذام، فجاءت له فكرة تصوير فيلم أشبه برحلة على الطريق، يرصد فيها سفر شخص متعافي من مرض الجذام، أثناء طريقه من الشمال إلى الجنوب، يبحث عن أهله ليسألهم: "لماذا لم تعودوا إلي؟ هل نسيتموني؟".

وأوضح خلال الندوة التي أعقبت عرض الفيلم في الدورة 67 لمهرحان المركز الكاثوليكي للسينما، أنه بدأ كتابة السيناريو منذ 5 سنوات، والتقى بعدها بدينا إمام، منتجة الفيلم، والتي تحمست جدًا للفكرة، ولكن واجههما أزمة في التمويل، فاستغرق التصوير وقتا طويلا، إلى أن قدم لهم المنتج محمد حفظي الدعم وشارك في الإنتاج.

وأكد "شوقي"، أنه سافر نفس الرحلة تقريبًا حتى يلمس صعوبتها، ويقدمها بطريقة صادقة وليست من وحي الخيال، مشيرا إلى أنه قام بالكثير من البروفات، خاصة وأن أبطال الفيلم يخوضون تجربة التمثيل لأول مرة، كما تم الاستعانة بشخصيات حقيقة عاشت ظروف مشابهة للفيلم.

من ناحية أخرى، قالت دينا إمام، إنها تحمست لإنتاج الفيلم، لأنها كانت تريد مشاهدة فيلم مثله في السينما المصرية، ورغبت في أن يراه الجمهور فيشعر بإيجابية نابعة من فريق أبطال العمل فيسعد بالمشاهدة.

وتابعت: "واجهنا صعوبات كثيرة ولكني كنت على يقين أن الفيلم سينجح وينال رد فعل إيجابي من الجمهور".

أما الطفل أحمد عبدالحافظ، فأكد أن مشاركته في الفيلم جاءت عندما تعرف على مخرج ومؤلف العمل أبو بكر شوقي عن طريق أحد جيرانه، وحدثه عن رغبته في صنع الفيلم، وتابع: "أخذت رأي والدي الذي رحب بالفكرة، ثم بعدها خضعت للبروفات من أجل المشاركة في الفيلم".

وكشف راضي جمال، أنه تعرف على أبو بكر شوقي عن طريق أحد الأصدقاء، الذي حدثه عن رغبة "شوقي" في عمل فيلم عن مرضى الجذام، فوافق على الفور، موضحا أنه لا يستطيع القراءة والكتابة، وكان يجلس مع المخرج ليقرأ له السيناريو ويعلمه طول الوقت ما الذي يجب أن يفعله.

وقال ياسر العيوطي أحد أبطال الفيلم: "أنا أول مرة أقف أمام الكاميرا. تعرفت على مخرج العمل عن طريق أحد أصدقائي الذي قال لي هناك مخرج يريد شخص مثلك من ذوي القدرات الخاصة ليشارك بفيلمه، فتعجبت من الأمر".

وأكد أنه عندما قرأ الفيلم شعر أنه يحمل رسالة ويتوجب عليه المساهمة فيه، ومضمونها هو توعية الناس بأنه لايوجد شخص "منبوذ" وهو ما يعرف به أصحاب مرض الجذام، وأنه لا يوجد شخص معاق فالإعاقة في العقل فقط لأنه لا يوجد شيء يسمى بالمستحيل.

وأكد أسامة عبدالله، أن الفيلم يليق بالسينما المصرية، ويحمل قصة إنسانية ويمتع المشاهد في نفس الوقت، وأنه حدث توافق في هذه التجربة بين الإنسانية والفن والإبداع، وأن الفيلم يعيد اللغة السينمائية الجميلة التي كان الجمهور يشاهدها في أعمال يوسف شاهين وذو الفقار.

وذكر جلال العشري أنه عند قرأ سيناريو الفيلم تحدث إلى المخرج قائلًا: "هذا فيلم جوائز وأنا سأشارك به"، وتابع: "مثلما حدث معي في فيلم (الفيل الأزرق) و(نوارة)".

كما أكد أن الفيلم حقق رسالته سريعًا، حيث نبه المشاهدين أن الفئة التي يتكلم عنها العمل موجودة ويمكنها فعل ما يفعله باقي البشر.

وعن سبب مشاركته بالفيلم، أكد شهاب إبراهيم، أنه عندما قراء ورق الفيلم أعجب كثيرًا بالفكرة، وتابع: "لم أكن أتخيل أن يخرج بهذا الشكل"، وقال أنه عندما كان يريد أن يزيد في الأداء أو الانفعالات كان يمنعه مخرج الفيلم، رغبة منه في أن يكون الفيلم طبيعي.

كما أكد محمد عبد العظيم، أنه أيقن أن العمل سيخرج عالي الدقة وبسيط وغير مصطنع عندما علق أبو بكر شوقي على بعض التفاصيل أثناء خضوعه للاختبارات من أجل المشاركة في الفيلم، بعد أن رشحته له مخرجة عملت معه في المسرح.

يذكر أن "يوم الدين" ينتمي لنوعية أفلام "رحلة على الطريق" وهي لرجل يدعى بشاي في منتصف عمره، ترعرع داخل مستعمرة للمصابين بالجذام، وبعد وفاة زوجته المصابة هى اﻷخرى بنفس المرض، يغادر المكان وينطلق برفقة صديقه النوبي أوباما وحماره، خلال رحلة عبر أنحاء مصر بهدف الوصول إلى قريته في محافظة قنا، في محاولة منه للعثور على عائلته، وهو من تأليف، وإخراج أبو بكر شوقي، وبطولة راضي جمال، وأحمد عبدالحافظ، وشهاب إبراهيم، ومحمد عبدالعظيم، وأسامة عبدالله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك