الثلاثاء 19 فبراير 2019 6:03 ص القاهرة القاهرة 11.2°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في حملة «أبو شنب - اتنين كفاية» لتنظيم الأسرة التي أطلقتها وزارة التضامن؟

خبير زراعي: القمح والذرة المصرية أنسب التقاوي لتربة القارة الإفريقية

السيد علاء
نشر فى : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 7:36 م | آخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 7:36 م

كشف الخبير الزراعي محمد صبحي قطب، عن وجود فرص استثمارية زراعية كبيرة في القارة السمراء، مؤكدا أن كل دول العالم المتقدمة تتهافت عليها إلى درجة الصراع، وأن لمصر مكانة خاصة لدى حكومات وشعوب القارة، للتاريخ الطويل المشترك بين مصر ودول القارة.

وقال صبحي إن مجال الاستثمار الزراعي من أكبر المجالات القابلة للاستثمار في إفريقيا، خاصة في ظل ندرة الموارد المائية في مصر، وهو ما يعرف بالزراعة خارج الحدود، موضحا أنه يمكن تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والذرة والشعير من خلال الزراعة في تلك الدول، خاصة وأنها قابلة للأصناف والتقاوي المصرية.

وأكد الخبير الزراعي، في بيان له اليوم، أن أرض الدول الإفريقية "بكر"، وأن فرص الاستثمار هناك واعدة، خاصة في ظل توجه القيادة السياسية خلال الفترتين الماضية والمقبلة، نحو العودة مرة أخرى إلى القارة السمراء، وزيادة الفرص بالتزامن مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

أشار الخبير الزراعي إلى أن الدول الأفريقية تعتبر مصر شريكا لها في التنمية والإصلاح، على عكس تعاملها مع الدول الأجنبية التي تنظر للشعوب الإفريقية نظرة دونية، وهو ما يظهر بصورة واضحة في التعامل مع الشعب المصري في إفريقيا.

ولفت صبحي إلى أن المناخ الإفريقي قريب من مصر، وهو ما يؤكد أن مجال الزراعة، هو الأكثر مناسبة للتعاون مع الدول الإفريقية، وهو ما تؤكده زيارات كثيرة لمسئولي وزارة الزراعة ومراكز البحوث الزراعية، لافتا إلى أن مصر تمتلك أكثر من 7 مزارع مشتركة في دول إفريقية، آخرها مزرعة افتتحها وزير الزراعة في زامبيا خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن هذه الزيارات بداية حقيقة للدخول نحو العمق الإفريقي.

وحول مناسبة الزراعات المصرية في الدول الإفريقية، أكد أن التجارب البحثية في المزارع المصرية في الدول الإفريقية، أكدت أن المحاصيل المصرية كالقمح والأرز مناسبة للزراعة هناك، لافتا إلى التقاوي والهجن والأصناف المصرية مناسبة جدا للزراعة في تربة العديد من الدول الإفريقية، وهو ما ظهر في تجارب مصرية هناك.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك