أكدت الامانة العامة للاتحاد العام للصحفيين العرب، أنها تابعت بقلق بالغ سلسلة الإجراءات التعسفية والإجرامية الممنهجة التي تتعمدها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية وآخر ما قامت به تلك القوات اغلاقها لمقر فضائية «فلسطين اليوم»، فجر الجمعة الماضي، واعتقال فاروق عليات مدير مكتبها بالضفة الغربية بمنزله فى بلدة بيرزيت، إلى جانب اعتقال المصور الصحفي محمد عمرو، وفني البث شبيب شبيب، عند اقتحام مقر القناة.
وقال جهاد بركات، مراسل القناة برام الله، إن قوة من جيش الاحتلال قامت بمداهمة مكاتب القناة بمدينة البيرة وصادرت مقتنياتها وأغلقت مكاتب الشركة المشغلة "ترانس ميديا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل الشهر الماضي الصحفي الفلسطيني مجاهد السعدي، مراسل فضائية فلسطين بمدينة جنين شمال الضفة الغربية، وانضم إليه زميله سامر الساعي، منذ عدة أيام وسبقهم البطل الصحفي محمد القيق، الذي اضرب عن الطعام لعدة شهور احتجاجا على اعتقاله إداريا وبلا تهمه محددة، إلى تم الوصول لاتفاق مصالحة تنتهي بموجبه فترة الاعتقال خلال شهر مايو ( ايار) القادم.
وأدان اتحاد الصحفيين العرب في بيان له اليوم، انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية المتصاعدة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف قمع الصوت الفلسطيني من الوصول إلى العالم الأمر الذي يتنافي مع حرية الرأى والتعبير ومع كافة القوانين الدولية واتفاقيات جنيف.
وأعلن الاتحاد العام للصحفيين العرب، تضامنه مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين في إدانة الإجراءات الإسرائيلية التى تستند على أسس واهية، مطالبا المجتمع الدولى والمنظمات الحقوقية والمنظمات الصحفية الدولية بالعمل الحقيقي والجاد لإيقاف هذه الاعتداءات غير المبررة.
وحمل الاتحاد الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عما يجري للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من حوادث قتل واختطاف واعتقال، وأيضا التعرض لوسائل الإعلام بالتدمير والغلق بما يتنافي مع أبسط حقوق الإنسان في الاتصال والمعرفة.