الجمعة 23 يونيو 2017 5:40 م القاهرة القاهرة 32.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد قرارات قطع العلاقات المتتالية مع قطر.. هل تتوقع تغيير الدوحة لسياستها؟

«مرسي» في محاكمة «اقتحام السجون»: أتعرض لجرائم تؤثر على حياتي بشكل مباشر

كتب- مصطفى المنشاوي:
نشر فى : الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:21 م | آخر تحديث : الإثنين 12 يونيو 2017 - 2:23 م

تواصل الدائرة 11 إرهاب جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الإثنين، الاستماع إلى شهود الإثبات في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و26 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في قضية «اقتحام السجون» المتهمين فيها باختطاف وقتل ضباط وأفراد الشرطة وإتلاف المنشآت العامة إبان ثورة 25 يناير.

وفي مستهل الجلسة، سمحت المحكمة لـ«مرسي» بالحديث من داخل القفص، قال إنه يود اللقاء بدفاعه لكي يطلعهم على ما يتعرض إليه ويؤثر على حياته، وفق قوله.

وأضاف مرسي بأن ما أسماه "جرائم" تُرتكب ضده و"تؤدي جميعها إلى التأثير المباشر على حياتي"، وآخرها تعرضه لإغماءة كاملة في يومي 5 و 6 يونيو.

واستعرضت المحكمة، صورة لتقرير الكشف الطبي عن مرسي، الذي تم بناء على قرار المحكمة، وجاء فيه أنه بالكشف عليه تبين أنه واعي ويقظ ومتنبه للزمان والمكان ولا توجد شكوى طبية في الوقت، له تاريخ مرضي بارتفاع ضغط الدم وسكر بالدم ويخضع للعلاج الدوائي وحالة عامة مستقرة، مساعد الوزير لقطاع مصلحة السجون مؤرخ 10 يونيو 2017.

كانت محكمة النقض قبلت طعن مرسى و26 آخرين من قيادات جماعة الإخوان، على الأحكام الصادرة ضدهم بالإعدام شنقا، والسجن المؤبد فى القضية، وإلغاء الحكم الصادر ضدهم، وإعادة محاكمتهم أمام دائرة جنايات ثانية غير التى أصدرت الحكم الأول.

وشمل الطعن على الحكم 27 متهما صدرت ضدهم أحكام حضورية من محكمة جنايات القاهرة، في 16 يونيو 2015، عندما عاقبت مرسى، ومرشد الإخوان محمد بديع، و4 آخرين من قيادات الجماعة وأعضاء مكتب الإرشاد، بالإعدام شنقا.

وعاقبت المحكمة 21 متهما من قيادات الجماعة بالسجن المؤبد، لإدانتهم باقتحام السجون المصرية، واختطاف وقتل ضباط وأفراد الشرطة وإتلاف المنشآت العامة، إبان ثورة 25 يناير.تواصل الدائرة 11 إرهاب جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الاستماع إلى شهود الإثبات في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي و26 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في قضية «اقتحام السجون» المتهمين فيها باختطاف وقتل ضباط وأفراد الشرطة وإتلاف المنشآت العامة إبان ثورة 25 يناير.




شارك بتعليقك