الأربعاء 22 نوفمبر 2017 9:19 ص القاهرة القاهرة 16.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

عمرو موسى: الترشح للرئاسة «ليس ذنبا عظيما» يعاقب صاحبه بالتشهير

الجلسة الختامية للجنة الخمسين
الجلسة الختامية للجنة الخمسين
كتب ــ خالد أبو بكر:
نشر فى : الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 - 10:08 ص | آخر تحديث : الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 - 10:08 ص

لن أدخل السباق الرئاسى ومصر تعيش «جوا قلقا» من أسبابه الأداء المؤسف للبرلمان
أكد السياسى المخضرم عمرو موسى، أنه لا يعتزم الترشح فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكنه شدد فى الوقت نفسه على أنه من حق أى شخصية فى مصر أن تعلن عن خوض هذه الانتخابات، دون أن تعتبر بعض الجهات فى الدولة المصرية أن ذلك «ذنبا عظيما» يعاقب من يقدم عليه بالتعرض لحملات واسعة من التشويه والتشهير.

وقال موسى فى تصريحات خاصة لـ«الشروق» إننى «أؤكد على عدم اعتزامى الترشح فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، ولى فى ذلك أسبابى التى أحتفظ بها لنفسى، لكن ما يثير قلقى واستغرابى هو تلك الحملات المحمومة التى تنال من أى شخصية عامة فى مصر تعلن اعتزامها أو حتى مجرد التفكير فى الترشح لمنصب رئيس الجمهورية».

وأضاف رئيس لجنة الخمسين لكتابة دستور 2014، إن من «حق أى قوى سياسية فى مصر أن تبحث عن مرشح لرئاسة الجمهورية، يعبر عن توجهاتها وما تراه يحقق الصالح العام للبلد من وجهة نظرها، لكن الحاصل أن بعض الجهات فى الدولة تعاقب الناس على ذلك، وكأنها لا تريد إلا مرشحا وحيدا فى الانتخابات المقبلة».

وشدد موسى على أن «من مصلحة العملية الديمقراطية فى مصر، بل ومن مصلحة النظام وجود أكثر من مرشح على منصب رئيس الجمهورية فى انتخابات 2018.

واعتبر موسى أن هناك «جوا قلقا فى مصر وحالة من عدم الارتياح العام سببها أن الأمور السياسية الدقيقة فى معظم الملفات لا تناقش مناقشة مقنعة، وتفتقد فى معظم الأحيان إلى الإخراج المدروس، الذى يقنع لناس بصوابية هذا الخيار عن ذاك».

وأضاف الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن ما يعزز «حالة عدم الارتياح فى مصر» ما وصفه بـ«الوضع المؤسف للبرلمان»، موضحا أن «مجلس النواب لا يناقش ما يطرح عليه مناقشة مستفيضة ومنضبطة تفتح المجال لمختلف الآراء والتوجهات لعرض الحجة وعكسها»، مشيرا إلى أن «التأييد الكاسح لكل ما تطرحه الحكومة على البرلمان مهما كانت حساسيته، قلل نسبيا من مصداقية البرلمان عند الناس».

ونوه موسى إلى أن «تراجع الخدمات التى تقدمها الحكومة للمواطنين من الأمور التى تدعم حالة القلق العام فى مصر»، لكنه شدد فى الوقت نفسه أن تراجع ملفات مثل الصحة والتعليم لا يعود فى المقام الأول إلى الحكومة الحالية لكنه يرجع إلى تراكم الإهمال عبر عشرات السنين، التى تصل إلى ما قبل فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك».

وانتقد موسى أداء الأحزاب المصرية، معتبرا أنها «مشرذمة»، وكل مجموعة منها تعمل فى إطار مختلف، مشددا على أن «الكلمة الدقيقة الصحية للمعارضة لا يمكن أن تكون إلا عن طريق أحزاب، وهذه الأحزاب مهمتها أن تطرح مرشحين لمختلف الانتخابات التى تجرى سواء رئاسية أو برلمانية أو محلية. لكن الحاصل الآن فى مصر أن الأحزاب ضعيفة ولا نشاط حقيقى لها».

وفيما يخص التقارير الإعلامية التى تحدثت عن انضمامه لما يسمى «جبهة التضامن للتغيير» قال موسى «لم أنضم لهذه الجبهة، ولم أجتمع بأحد، ولم تُعرض على أى أوراق لكى أوقع عليها، ولو كنت انضممت لهذه الجبهة لأعلنت على الفور»، مضيفا: «ما نُشر من أخبار عن انضمامى لهذه الجبهة مفبرك، وليس له أى أساس من الصحة».




شارك بتعليقك