الإثنين 24 سبتمبر 2018 6:30 م القاهرة القاهرة 31°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح النظام التعليمي الجديد لرياض الأطفال والابتدائي؟

تعرف على أشهر 5 شخصيات ابتكرها أحمد رجب.. منها «كمبورة» و«عبده مشتاق»

كتبت- شيماء شناوي:
نشر فى : الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 11:56 ص | آخر تحديث : الأربعاء 12 سبتمبر 2018 - 1:34 م

«فلاح كفر الهنادوة»، و«عبده مشتاق»، و«كمبورة»، و«الكحيت وعزيز بك الأليت»، و«عباس العرسة»، و«علي الكوماندا»، و«مطرب الأخبار»، وغيرهم من الشخصيات التي ابتكرها الكاتب الساخر أحمد رجب، ورسمتها ريشة صديقه الراحل فنان الكاريكاتير مصطفى حسين، خلال مشوارهما الصحفي الذي امتد لأكثر من 50 عامًا؛ ليقدما من خلالها نماذج من الشخصيات الموجودة في الواقع المصري بعيون ساخرة.

وفي ذكرى رحيل أحمد رجب الرابعة، تستعرض «الشروق» بعض شخصياته، ومنها:

• «كمبورة»:
كان الاسم الذي اختاره أحمد رجب لتجسيد الشخصية الانتهازية الوصولية، وظهرت متمثلة في «كمبورة» البرلماني الفاسد، الذي يتاجر بأحلام أهل دائرته الانتخابية في سبيل تحقيق مطامعه الشخصية، وبعد أن كان صعلوك ذو عباءة بيضاء، يصبح «كمبورة بيه»، العضو البرلماني صاحب الحصانة الوجيه.

فكرة «كمبورة»، التي ظهرت في السبعينيات مع تعدد الحياة الحزبية في مصر؛ لتعكس بها صراع البعض لدخول البرلمان، كي يتمتع بالحصانة السياسة، استمرت عقب ثورة 25 يناير، حيث انتقد بها عددًا من السياسيين والأحزاب.

• «فلاح كفر الهنادوة»:

فلاح ذكي، بطاقية مليئة بالثقوب، ولسان فصيح، ينقل ما يحدث في كفر الهنادوة إلى المسؤولين، على لسان الواد ابن أبو سليم أبو لسان زالف، حيث يتحدث عن القضايا، التي تهم المواطن البسيط مع كبار العاملين بالدولة، بدءًا من عاطف صدقي رئيس الوزراء الأسبق، وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق، وأحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، ومحمد حسني مبارك الرئيس الأسبق.

ومن أهم القضايا التي انتقدها شخصية فلاح كفر الهنادوة، «الواسطة - التوريث» في عهد الرئيس مبارك، ولتستمر الشخصية بعد ثورة 25 يناير، ويتحدث الفلاح البسيط مع عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق، ومحمد سعد الكتاتني، وهشام قنديل، وحازم الببلاوي.

• «عباس العرسة»:

جاءت شخصية «العرسة» لتجسد شخصية المنافق الذي يمتدح رؤسائه، وأصحاب النفوذ والسلطة، ثم يغتابهم ويصفهم بأبشع الصفات من خلفهم.

جاءت الشخصية مع الموظف الذي يتبنى أراء مديريه، ثم ينتقدها مع زملائه فيما بينهم.

• «عبده مشتاق»:
وهي الشخصية المتفائلة، التي تسعى دائمًا دون كلل أو ملل وراء الأخبار التي تتناول التعديلات الوزارية؛ أملًا أن يكون هو القادم، و«مشتاق» يعيش يحلم بالجلوس على كرسي الوزراة، وليتغير بعدها مجرى حياته.

«عبده مشتاق» حاصل على دكتوراه في قيادة الشعوب من جامعة «هارفارد»، أشاد به عدد من رؤساء الدول، وقال عنه الرئيس الفرنسي شارل ديجول: «لو لم أكن فرنسيًا لوددت أن أكون مصريًا واسمي عبده مشتاق»، وقالت عنه مارلين مونرو: «قولولي اسم مخلوق واحد استطاع أن يقاوم سحر عبده مشتاق».

• «الكحيت والأليت»:

جاءت شخصيتي الكحيت وعزيز بك الأليت، لتكون رمزًا يعبر عن الصراع الطبقي بين الناس.

عزيز بك الأليت الرجل الأنيق فاحش الثراء الذي يشتكي من أمور تافه دائمًا كتأخر السيجار الكوبي مثلًا، والكحيت الفقير الذي يرتدي ملابس رثة وشبشب بلاستك، ويقرأ الصحف اليومية، ويتفشخر بما ليس عنده، يهتم بالأغنياء، ويتمنى أن يكون واحدًا منهم ويتحدث كأنه منهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك