أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي عن أسفه لعدم تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية في جنيف حتى الآن.
وقال العربي في كلمة أمام أعمال الدورة ٩٣ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي اليوم: «للأسف ما زالت المفاوضات لم تؤد الغرض منها.. ولكن ما يهم الجميع هو ضرورة وقف القتال وإيصال المساعدات الإنسانية للشعب السوري وبأسرع ما يمكن»، معربًا عن اعتقاده «بأن هناك مجهودات دولية بمجلس الأمن لبحث هذا الموضوع».
وأشار إلى «أن جميع الاتصالات التي تقوم بها الأمانة العامة للجامعة العربية حول المأساة في سوريا تركز الآن على أهمية تحقيق ذلك وعلى أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية التي يعاني منها السوريون».
ولفت العربي إلى اجتماع مؤتمر «جنيف 2» والخاصة بالأزمة السورية والذي عقد في 22 يناير الماضي والذي لا زالت مفاوضاته مستمرة، موضحًا «أن الهدف من هذا الاجتماع ولا زال كان تحقيق أمرين: الأول تنفيذ ما اتفق عليه في «جنيف 1» من العام الماضي وبدء مرحلة انتقالية، والثاني تشكيل حكومة بصلاحيات كبيرة يتفق على تشكيلها بين الحكومة والمعارضة وتكون لها صلاحيات كاملة.