سيطرت حالة من الاستياء والجدل على أعضاء حزب الوفد إثر انضمام عدد من قيادات الحزب الوطنى المنحل لعضوية الوفد، وصلت إلى تقديم بعض الأعضاء استقالاتهم من الحزب والتى بدأت بسامح عقل، عضو لجنة الإعلام، وتبعه آخرون، بلجان المحافظات.
وقال سامح عقل لـ«الشروق»: إنه استقال بسبب تراجع الوفد عن أهدافه وثوابته، فضلا عن سماح الوفد بانضمام عدد من قيادات الحزب الوطنى المنحل له فى السنوات الثلاث الأخيرة منذ اندلاع ثورة 25 يناير.
من جانبه، لم يحسم السيد البدوى الأمر، والتزم الصمت تجاه حالة الغليان التى يمر بها الوفديون بسبب هذه الأخبار التى وصلت إلى مسامعهم متأخرة، حسبما كشفت مصادر حزبية لـ«الشروق».
أبرز القيادات التى انضمت للحزب وأثارت ضجة وغضب شباب الحزب كان اللواء محمد إبراهيم، مدير أمن الإسكندرية السابق، والذى يحاكم فى قضية قتل متظاهرى الإسكندرية أثناء وجوده بالخدمة فى ثورة 25 يناير، وطلعت سويدى، النائب السابق عن الشرقية، وياسر الهضيبى.
حالة الاستياء وصلت المحافظات، حيث علمت «الشروق» أن عددا ليس بالقليل من شباب الوفد باللجان ينتوون تقديم استقالاتهم فى القريب العاجل لرئيس الحزب.
وبرر حسام الخولى، مساعد رئيس حزب الوفد، قبول الحزب لكثير من أعضاء الوطنى المنحل: «يجب ألا نرفض جميع أعضاء الحزب الوطنى، فليس من المنطق استبعاد الملايين الذين حملوا كارنيه العضوية، لأن أغلبهم لم يشارك فيه بفاعلية».
وأكد الخولى أن قيادات الحزب الوطنى لديهم أحزابهم وكياناتهم التى شكلوها عقب ثورة 25 يناير، مضيفا «حزبنا لا يقبل الفساد، ولو وجد شبهة تجاه أى عضو، سوف يتم التحقيق فيها»، وتابع: من الطبيبعى ألا نغلق حزبنا علينا فحسب».
وبشأن انضمام اللواء محمد إبراهيم والذى فجر الأزمة وطلعت السويدى، قال الخولى: «لا أعلم مدى صحة عضوية إبراهيم فى الحزب، فالعضوية مفتوحة للجميع ولم نراجعها، أما السويدى فهو شخصية وفدية من عائلة وفدية محبوب من بلده وليس عليه شبهة فساد اخلاقى أو مالى، وأكد الخولى أن لجنة الانتخابات لم تحدد حتى الآن مرشحيها للانتخابات البرلمانية المقبلة.