الأحد 20 مايو 2018 11:14 م القاهرة القاهرة 29.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في الزيادات الجديدة بأسعار تذاكر مترو الأنفاق وفقا لعدد المحطات؟

القلوب السوداء والعروسة ساندى أحدث هدايا «فلانتين 2018»

تصوير روجيه أنيس
تصوير روجيه أنيس
كتبت ــ هاجر فؤاد:
نشر فى : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:08 م | آخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 11:08 م

طغت الأجواء الاحتفالية على شوارع مصر بمناسبة عيد الحب، حيث يملأ أصحاب المحلات والمتاجر الشوارع بكل ما هو أحمر اللون استعدادا لذلك اليوم، على الرغم من ارتفاع الأسعار ليصل سعر الدبدوب الواحد 800 جنيه وأكثر وفق ما ذكره أحد التجار.

 

وتختلف الطرق والاستعدادات من شخص إلى آخر حسب مستواه الاجتماعى وقدرته المالية وطريقة التعبير عن مشاعره، ورصدت «الشروق» فى جولة ميدانية استعدادات بعض الشباب لعيد الحب:

 

«الاهتمام أحسن من ميت هدية» تقول سمر عادل، متخرجة من كلية الإعلام، إن هذا اليوم بالنسبة لها ليس له قيمة وإن الهدية «مش هى اللى هتظهرلى حبه، كلامه واهتمامه أحسن من ميت هدية»، مضيفة أنها لم تفكر فى هدية له وإذا لزم ستكون رمزية.

 

أما محمد عبدالفتاح طالب جامعى، سيهدى حبيبته كتابا أو رواية لكاتبها المفضل، وذلك بسبب الحالة الاقتصادية وارتفاع الأسعار، على عكس العام الماضى، مستغلا فرصة تزامن عيد الحب بمعرض الكتاب.

 

فالحب والهدايا لم يكن للأحياء فقط، نعم لم يكن للأحياء وحدهم، وهذا ما سيفعله عمران شاب توفت زوجته منذ أربعة أشهر، وقال إنه سيذهب بالورود إلى قبرها؛ لأنها كانت تحب أن يهديها فى كل عيد حب منذ ارتباطهم باقة من الورود وليقول لها أيضا إنه ما زال يحبها.

 

كذلك لم يكن الحب والتعبير عنه حكرا على صغار السن، والطبقات العليا والمتوسطة فقط، بل للفقراء أيضا، فقال عم صالح رجل كبير ذو 63 عاما أنه سيأتى لزوجته بوردة تشبهها، بينما قالت زينب بائعة ذرة مشوى إنها لم تفكر فى الأمر من قبل قائلة: «لو لزم الأمر يعنى هعمله عشوه حلوه».

 

وقال محمد شريف، أحد تجار الجملة وأصحاب محلات الهدايا والدباديب بمنطقة حارة اليهود، إن تعويم الجنية كان له أثر فى زيادة الأسعار، فما كان يباع العام الماضى بـ40 جنيها أصبح يباع هذا العام بـ90جنيها والبعض وصل سعره إلى 800 جنيه، ولقلة البضائع ووقوف حركة الاستيراد وزيادة الجمارك، قلت نسبة شراء أصحاب المحلات إلى النصف مع قلة إقبال الجمهور على الشراء مقارنة بالعام الماضى، مشيرا إلى أن اللون الأحمر لم يعد له الأولوية فى هذا العام بل أصبح المشترى يميل إلى شراء الألوان الأخرى.

 

وأوضح الفارق بين الصناعات والهدايا المستوردة والصناعات المحلية، فالمحلية تفتقر إلى الخامات الجيدة وحتى المتوسطة، بالإضافة إلى ما تسببه من أضرار صحية، بينما المستورد يصنع من خامات عالية الجودة ذات نعومة فائقة يشجع المشترى على شرائه على عكس المنتج المحلى.

 

بينما كشف التاجر أشرف، عن أحدث الأشكال والأنواع التى ظهرت هذا العام قائلا: إقبال الجمهور هذا العام على أشكال ديزنى الجديدة من الفرو ذات الملمس الناعم والعروسة ساندى والميكى موس، مع ظهور قلوب سوداء بجانب اللون الأحمر مع استمرار فى شراء الباندا».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك