الإثنين 21 مايو 2018 3:35 ص القاهرة القاهرة 28.3°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في الزيادات الجديدة بأسعار تذاكر مترو الأنفاق وفقا لعدد المحطات؟

سيناء تحارب الإرهاب بالتكافل.. البيوت تفتح أبوابها للعالقين بسبب العملية العسكرية

كتب ــ مصطفى سنجر:
نشر فى : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:05 م | آخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 10:05 م

-ناشط سيناوى: كلنا بنعيش ظروف واحدة.. وأحد الأهالى: نتقاسم الدقيق والغطاء والماء مع إخواننا


للحرب أشكال، بالسلاح تارة، وبالخديعة تارة أخرى، وبالتكافل تارة ثالثة، وهو ما فعله أهالى سيناء، تزامنًا مع بدء العملية العسكرية الشاملة «سيناء 2018»، حيث سعى سكان شمال سيناء إلى التخفيف من معاناة بعضهم البعض، وفتح البيوت أمام من لا يستطيع العودة إلى بيته بسبب إغلاق الطرق الرئيسية حتى انتهاء العملية العسكرية؛ وحتى يعود من تقطعت بهم السبل فى منتصف الطريق إلى بيوتهم آمنين.

 

يقول الناشط فى مجال التنمية المحلية سامى الهوارى، من مركز بئر العبد التى تبعد عن العريش بـ 60 كيلو مترًا: إن بيوت السيناوية مفتوحة لأى شخص لا يستطيع الذهاب إلى بيته، بسبب العمليات، مضيفًا «كلنا بنعيش ظروف واحدة».

 

وعلى غرار الهوارى، توقف العديد من أبناء مركز بئر العبد بجوار الطريق الدولى الذى يخترق مركزهم فى الاتجاهين، لاستضافة أى عالق على الطريق، وتقديم المشروبات والأطعمة لهم.

 

وفى داخل مدينة العريش ثبت عدم تمكن الكثيرين من أبناء مركزى الشيخ زويد ورفح، من العودة لبيوتهم بسبب إغلاق الطريق بين العريش والمركزين، فكانت بيوت أهل العريش مقرًا لاستضافتهم لحين انتهاء الإغلاق، كما دفعت الأزمة نشطاء المجتمع المحلى إلى ابتكار وسائل لتقديم الإعانات للأسر الأكثر احتياجًا، فدشنت جمعية «حدوتة» مبادرة لتقديم إعانات إلى الأسر، بالشراكة مع منظمات مدنية أخرى، وفقا لتصريحات مسئول الجمعية عادل رستم.


كما ساهم رجال أعمال من أبناء سيناء ومقيمون بالقاهرة، فى استضافة أبناء المحافظة فى القاهرة لحين فتح معديات قناة السويس، معلنين استعدادهم لاستقبال العالقين وتقديم ما يحتاجونه من مساعدات أو أموال خاصة وأن البعض قال إن بعض المسافرين أموالهم نفذت.

 

وفى الشيخ زويد، التى تعانى من نقص فى دخول البضائع والمستلزمات الحياتية الأخرى، استقبل الأهالى أبناء مركز رفح ممن نزحوا من بيوتهم، واستضافتهم فى البيوت، وتقاسم الشراب والطعام، مما ألقى بأجواء اجتماعية حميمة، وقال أبو سلامة، من الأهالى كان متوقفا عند شجرة الكينيا العتيقة فى وسط الشيخ زويد: «نتقاسم الدقيق والغطاء والماء مع إخواننا القادمين من رفح، ونأمل فى أن يتم ضخ المواد التموينية إلى المدينة حيث شارفت على النفاذ، ونأمل فى إصلاح الكهرباء لأننا نحتاجها بشدة فى تشغيل الآبار الجوفية للحصول على المياه».

 

فى ساعات الليل، تكون الدواوين الأهلية أو المقاعد، عامرة بأبناء العائلات وجيرانهم والعالقين أيضا، حول مواقد نار الحطب والشاى والقهوة، فيما يتداول الجالسين الأنباء عن عمليات سيناء 2018 وأنباء القرى والمناطق والتفاصيل اليومية لحالة الأسواق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك