الثلاثاء 21 أغسطس 2018 3:54 م القاهرة القاهرة 37.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى تجربة نادي «بيراميدز» ستصب في مصلحة الكرة المصرية؟

جدل حول «بدلة الرقص».. «لوسي» لـ«غطاطي»: «خليك في البلد».. والنائب: لابد من العودة للقيم والمبادئ

لوسي لـغطاطي
لوسي لـغطاطي
كتب: علي كمال ونسمة يوسف وزينب محمد وأحمد إسكندر
نشر فى : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 7:39 م | آخر تحديث : الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 8:14 م

«إذا تركتها سداح مداح سوف تفسد الشباب ودور النواب هو عودة القيم الحميدة للشارع المصري ولابد من وضع تعديلات تواكب العصر الحالي هي إيه؟ بدلة الرقص!!»، هذا هو الدافع الذي جعل النائب إيهاب غطاطي، يبدأ في إعداد دراسة حول إمكانية إجراء بعض التعديلات في القانون الذي يحدد مواصفات «بدلة الرقص».

وعلقت الراقصة «لوسي» على حديث «غطاطي» لـ«الشروق» موجهة حديثها له «خليك في اللي بيحصل في البلد وأكّلوا الشعب وشوفوا المجاري، وسيبك من بدلة الرقص»، مؤكدة أن هناك نقابة مُتخصصة ومصنفات مسؤولة عن «البدلة» والرقابة على مواصفاتها والالتزام بها.

وما بين نائب البرلمان والراقصة يظل السؤال.. من المسؤول عن تحديد مواصفات بدلة الرقص؟

جولة سريعة داخل محلات بيع هذه البدل تكشف عن أن الكلام عن القانون شيئ وضوابط تطبيقه شيئ آخر!

يقول أحمد خلف، بائع بمنطقة خان الخليلي أن تصنيع «البدلة» يكون حسب رغبة الزبون، وتتراوح سعرها ما بين 100 جنيه لـ800 جنيه، ويضيف أنه يبيع «البدلة» لأصحاب مدارس الرقص في مصر، والتي تختار مواصفات التصميم طبقا للقانون المصري.

بينما يقول هاني حسن، أحد مصدري «البدل» للخارج لمدارس تعليم الرقص الشرقي، بدول ألمانيا واليابان وروسيا، أنه لا يوجد مواصفات محددة «للبدل» التي يتم تصديرها، موضحا أن الراقصات هن اللاتي يطلبن التصميمات حسب رغبتهن، فالراقصة المصرية تطلب بدلة تسمى «شبكة»، تبعًا للمواصفات التي حددها القانون.

وأضاف أن الأسعار تتراوح من 400 لـ5000 جنيه، وأنه يبيع «البدلة» الواحدة للخارج بـ250 دولار، ويضيف أن «البدل» أنواع وأشكال وترضي جميع الأذواق، ويقبل على شرائها البنات والسيدات ولم يقتصر شرائها على الراقصات فحسب.

بينما يوضح مصطفى كريم، صاحب «فرشة» في منطقة الموسكي، أنه يوجد نوعان لـ«البدل» فمنها الشعبي واللوكس، والفرق بين الأسعار بسيط، ولا يهتم ببيع البدل بمواصفات معينة.

وبعد تلك الجولة في الأسواق يقول «غطاطي» لـ«الشروق» أن هدفه وضع ضوابط لبدلة الرقص الشرقي، ولابد أن تكون محتشمة وليس عارية كما يحدث الآن، وأصبحت سبب من أسباب التحرش.

وتابع أنه لابد من العودة للقيم والمبادئ وحماية الشباب، وسد أي ثغرات ضد السلوك الحميد، وهذا دور مجلس النواب أن يعود الشارع المصري إلى قيمه الحميدة، مؤكداً أنه ليس ضد الراقصات ولا الفن، لأنهم لهم جمهور، ولكن يجب أن يكون فن دون ابتذال، ولابد من تفعيل الرقابة علي ذلك.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أنه لابد من وضع تعديلات تواكب العصر الحالي ومصر الحديثة، وضرورة فرض غرامات مالية وعقوبات مشددة على الراقصات المخالفين، لافتا إلى أن الراقصات «سامية جمال» و«تحية كاريوكا» كانتا محتشمتين أيام الزمن الجميل، ولكن الراقصات المتصدرين للمشهد الآن غربيات وليس عربيات.

لافتا إلى أن الراقصة أصبحت المثل الأعلى، بحجة أنها تكسب أموالا كثيرة، وهذا شيئ مؤسف، بدلا من أن يكون المثل الأعلى عالم أو طبيب أو مهندس أو أشخاص ناجحين في الحياة.

وتستكمل الراقصة «لوسي» حديثها لـ«الشروق» موجهه حديثها لـ«غطاطي»: «اشتغلوا يا بتوع مجلس الشعب.. بدلة الرقص دي كلام فارغ، خليكوا في الشعب والجيش اللي بيروح مننا وولادنا اللي بتموت.. شوفوا البلد فيها إيه وشوفوا الناس اللي معندهاش مياه ولا خدمات، والمياه اللي مليانة فيروسات وميكروبات».

وتابعت «لوسي»: «الرقاصة اللي بتحترم نفسها هي اللي بتلبس محترم.. واللي مابتحترمش نفسها هي اللي بتتعرى وبتعتبر رخيصة وجسمها رخيص»، مطالبة النائب بالخصوصية «خليك في نفسك»، مشيرة إلى أن «البلد أهم.. خلي قلبك على البلد».

واستطردت «لوسي» قائلة: «يا سيادة النائب سيبك من بدلة الرقص.. هو أنت فاضي تتفرج على بدلة الرقص؟»، وتابعت: «بدلة الرقص ممكن تتقطع أو تتحرق.. وممكن الراقصات كلهم يبطلوا الرقص، بس الشعب الغلبان أهم»، مضيفة: «أنا بقول لنواب البرلمان اقفوا جنب الرئيس السيسي شوية بدل ما هو شايل كل حاجة لوحده».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك