الخميس 15 نوفمبر 2018 3:36 م القاهرة القاهرة 24.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

السناتور الجمهوري «ماركو روبيو» أصغر مرشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية

ماركو روبيو - السيناتور الأمريكي الجمهوري
ماركو روبيو - السيناتور الأمريكي الجمهوري
واشنطن - الفرنسية
نشر فى : الإثنين 13 أبريل 2015 - 9:24 م | آخر تحديث : الإثنين 13 أبريل 2015 - 9:24 م

أعلن السناتور الجمهوري ماركو روبيو، الاثنين، ترشحه لانتخابات الرئاسة الأميركية ليصبح أصغر مرشح جمهوري يدخل السباق لخلافة الرئيس الحالي باراك أوباما.

وذكر الإعلام الأميركي، أن روبيو أبلغ المانحين في مكالمة هاتفية ترشحه للرئاسة، وذلك قبل ساعات من الإعلان الرسمي الذي سيجري في ميامي، ويتوقع أن يقدم روبيو نفسه فيه على أنه مرشح الجيل المقبل.

ورغم عدم تأكيد الناشطين في حملته الإعلان، فإنهم أعادوا إرسال تغريدات عن الخبر الذي تناقله الإعلام بشأن ترشيح السناتور نفسه للانتخابات.

ويسعى روبيو (43 عامًا) إلى مقارنة نفسه بمرشحين أكبر سنًا مثل الديمقراطية هيلاري كلينتون (67 عامًا) التي أعلنت ترشحها الأحد، والجمهوري جيب بوش (62 عامًا) الذي يتوقع أن يرشح نفسه عن الحزب الجمهوري.

ويرغب روبيو في أن يمنح الأميركيين خيارًا يتجاوز عائلتي بوش وكلينتون، اللتين سيطرتا على السياسة الأميركية لسنوات طويلة.

وجيب بوش، الذي يتوقع أن يعلن عن ترشيحه رسميًا خلال الأسابيع المقبلة، هو ابن وشقيق رئيسين سابقين، بينما هيلاري كلينتون هي زوجة الرئيس السابق بيل كلينتون، كما شغلت منصب وزيرة الخارجية في إدارة أوباما السابقة.

وينضم روبيو إلى سناتورين جمهوريين في السباق الانتخابي هما تيد كروز من تكساس الذي هو مثل روبيو أميركي من أصل كوبي، وراند بول من كنتاكي الذي ترشح والده رون بول للرئاسة عدة مرات.

وروبيو، هو شاب كاريزماتي ولا يجد صعوبة في مناقشة السياسة الخارجية، أو تاريخ عائلته المهاجرة أو موسيقى الهيب هوب، ويأمل في أن يتغلب على سمعة الحزب الجمهوري بأنه يجد صعوبة في التواصل مع الناخبين الشباب والمتحدرين من أصول لاتينية أو من أصل إفريقي.

وهو من المرشحين المفضلين لدى حزب الشاي، ويتوقع أن يتمكن من استقطاب أصوات محافظة.

إلا أنه أغضب المحافظين المتشددين قبل عامين عندما ساعد على صياغة مسودة قرار إصلاح قانون الهجرة التاريخي الذي كان يمكن أن يسهل على ملايين العمال غير الحاصلين على وثائق الحصول على الجنسية، إلا أنه تخلى عن دعمه لمشروع القرار لاحقًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك