أكد المتحدث الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري أن المنطقة التي وقع بها حادث اختطاف ثلاثة شباب من المستوطنين الإسرائيليين تقوم فيها حاليًّا إسرائيل باعتقالات وحواجز ونشاطات أمنية، وليس للأمن الفلسطيني أي سيطرة أو مسؤولية أمنية أو ادارية في تلك المنطقة.
وأوضح اللواء عدنان، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن هذه المنطقة مصنفة "ج"، أي أنها لا تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية، فهي منطقة مستوطنات إسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وضمن الاتفاق، فهذه المنطقة تقع تحت مسؤولية إسرائيل الأمنية والإدارية، ولا وجود للأمن الفلسطيني فيها.
وحول تحميل إسرائيل مسؤولية حادث اختطاف المستوطنين على السلطة الفلسطينية، قال اللواء عدنان " لقد تعودنا على تصريحات إسرائيل المستفزة التي لا تريد ولا ترغب في الالتزام بأي اتفاق مع الفلسطينيين، وتسعى دائمًا إلى تصعيد الموقف معنا".
وتابع اللواء عدنان "إن إسرائيل دائمًا تحمل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن كل ما يحدث لها، وحتى إن وقعت كارثة طبيعية أو حادث سير، فمن الممكن أن نسمع رئيس الحكومة الإسرائيلية يحمل القيادة الفلسطينية المسؤولية عن ذلك أيضًا".
وشدد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية على أن كل المعلومات المتوفرة حول هذا الحادث هي معلومات من الجانب الإسرائيلي وأن الجانب الفلسطيني ليس لديه أي معلومات حول الموضوع سوى من الإعلام الإسرائيلي.
وحول رد القيادة الفلسطينية على اتهامات إسرائيل لها، قال عدنان "نحن شعب تحت الاحتلال، وسنرد بالوسائل المتاحة لنا، وهي المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن وعن طريق العالم كله، فهذه دولة احتلال وقهر تقوم بالتعسف ضد الفلسطينيين وتحميلهم مسؤوليات لا تقع ضمن مسؤولياتهم".
يذكر أن الجيش الإسرائيلي أعلن اليوم الجمعة عن اختفاء ثلاثة شبان إسرائيليين في منطقة "غوش غتصيون" الاستيطانية التي تقع جنوب بيت لحم، ويقوم حاليًّا بحملة تمشيط واعتقالات واسعة في عدة مناطق لمعرفة مكان تواجدهم، وقد حمل الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامة المستوطنين المفقودين.