حقوقيون: تقرير«هيومان رايتس ووتش» ناقص ويجب التحقيق في بنوده - بوابة الشروق
الأربعاء 27 مايو 2026 3:09 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

حقوقيون: تقرير«هيومان رايتس ووتش» ناقص ويجب التحقيق في بنوده

فض اعتصام رابعة - ارشيفية
فض اعتصام رابعة - ارشيفية
آية عامر وليلى عبدالباسط
نشر في: الأربعاء 13 أغسطس 2014 - 9:44 م | آخر تحديث: الأربعاء 13 أغسطس 2014 - 9:44 م

طالب عدد من الحقوقيين بضرورة فتح تحقيق فوري حول ما ورد بتقرير «هيومان رايتس ووتش»، الذي وصف عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة العام الماضي بأنه جريمة ضد الإنسانية.

وقال مستشار البرامج للمجموعة المتحدة نجاد البرعي، لـ«الشروق»: «على الحكومة المصرية فتح تحقيق فوري فيما ورد في عدة تقارير صدرت من هيومان ووتش، والمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والمجلس القومي للحقوق الإنسان».

وأضاف البرعي: «سبق وأصدر المجلس القومي لحقوق الإنسان تقريرا عن فض اعتصام ميداني رابعة والنهضة، ولم تحقق فيه الحكومة»، مشددا على ضرورة أن تحدد الحكومة فترة زمنية قصيرة لإعلان نتائج التحقيق.

من جانبه يرى رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى محمد زارع، أن تقرير «هيومان ووتش» افتقد عدة معلومات ولم يعلن عن المعلومات التي حصل عليها من الجهات الرسمية، واكتفى بروايات أسر الضحايا، مضيفا: «كان من المفترض أن يجمع كل الأطراف».

وأشار زارع إلى وقوع العديد من الأخطاء من قبل الحكومة المصرية ومن الإخوان، موضحا أن أحداث رابعة تعبر عن الوضع والعنف السياسى في الشارع المصري، وأن العداء الذي نتج عقب أحداث الفض لا يزال قائما بين جميع الأطراف.

من جهته اعتبر مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق جمال عيد، أن التقرير أقرب لدعوة الجهات المسؤولة لفتح تحقيق في الأحداث على جريمة تمت بالفعل، وعلى الدولة الاستفادة منها وليس رفضها.

وأكد عيد أن الدولة سبق واعترفت بوجود قتلى، وهذا ما أقره تقرير لتقصى الحقائق والمجلس القومى لحقوق الإنسان، مشيرا إلى أحقية الشعب في معرفة كيفية قُتل معتصمى رابعة، وأن تعلن هل القتل جاء نتيجة صدام أم عنف متبادل بين الطرفين، أم أنه مجرد عنف مفرط، أم استخدام القوة عن عمد نتيجة للصدام؟».

وحذر من صعود وتيرة الثأر في ظل غياب المحاكمة العادلة، مؤكدا أن التقرير رغم انحيازه للضحايا، فهو ليس دعوة لإفلات المسلحين من العقاب، وليس مبررا أيضا للعقاب الجماعى للمتظاهرين السلميين المتواجدين في الاعتصام.

من جانبها، انتقدت المدير التنفيذى لمركز ابن خلدون داليا زيادة، تقرير الـ«ووتش»، ووصفته بأنه بعيد تماما عن الصحة، ويفتقد للأساليب العلمية للجان تقصي الحقائق، ومعايير عملها، إضافة إلى استخدامه لتعبيرات عاطفية مثل «مذبحة» دون أن يذكر معايير استخدامها.

وأوضحت زيادة لـ«الشروق»، أن التقرير رصد شهادات عيان من شهود مجهولين ولم يذكر أسماءهم، فضلا عن الاستعانة بطلبة لم يذكر سبب وجودهم في محيط الأحداث، مشيرة إلى تجاهل التقرير الجزء الخاص بقوات الفض والتأمين من قبل الشرطة، مؤكدة انحيازه بشكل كبير للإخوان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك