الثلاثاء 12 ديسمبر 2017 12:05 م القاهرة القاهرة 19.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

رئيس جمعية «مسافرون»: أزمة السياحة سببها الاعتماد على السوقين الروسية والبريطانية

كتب ــ طاهر القطان:
نشر فى : الأحد 13 أغسطس 2017 - 11:38 ص | آخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 11:38 ص

قال الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة: إن سبب أزمة استمرار معاناة السياحة المصرية على مدار السنوات الماضية هو الاعتماد على السوقين الروسية والبريطانية.
وأضاف: «لا يعقل لدولة بحجم وقوة مصر أن تعتمد على سوقين فقط، وحالة توقفهم تكون الكارثة وتتوقف السياحة وتغلق الفنادق. هذه الظاهرة تعتبر معادلة فى غاية الخطورة يجب الالتفات إليها ووضع حلول مناسبة للخروج منها».
ووصف عبداللطيف السوقين بأنهما أسوأ سوقين ــ على حد تعبيره، مؤكدا أنهما سبب انخفاض قيمة المنتج السياحى المصرى وتدنى مستوى الأسعار، وبالتالى الخدمة منذ دخولهما إلى مصر.
وقال «البرنامج كاملا شاملا الطائرة 120 جنيها إسترلينيا لمدة أسبوع إلى جانب ما يقومون به من ضغوط سياسية علينا».
وأضاف رئيس جمعية مسافرون فى تصريحات صحفية أن هناك دولا كثيرة تتعرض للإرهاب ولن تتوقف بها السياحة والسبب أنهم لا يعتمدون على سوق أو اثنتين، ولكن على جميع الاسواق المصدرة للسياحة فى العالم.
وطالب بضرورة الاهتمام بتسويق منتج السياحة العلاجية ورحلة العائلة المقدسة يضعان مصر بقوة مجددا على خريطة السياحة العالمية.
وقال عاطف عبداللطيف إننا للأسف الشديد لم نتغير ونعمل بنفس الطريقة الكلاسيكية المعهودة والتى نصر على العمل بها والتى لن تأت بجديد، ولذلك من الضرورى البحث عن خطط وطرق بديلة للتسويق لإعادة الحركة السياحية بشكل آخر غير الأسلوب التقليدى.
ولفت إلى أن التنافسية أمام مصر كثيرة فى الوقت الذى نمتلك سياحة بديلة ومتنوعة وفريدة وتتميز بها عن غيرنا وعلى سبيل المثال السياحة العلاجية، «فلماذا لا نهتم بهذا المنتج الفريد بإقامة منتجعات علاجية واستشفائية على أحدث مستوى بالتعاون وتحت إشراف المستشفيات والمنتجعات العالمية وتكون فى مناطق بالقرب من شرم الشيخ أو القونة بالغردقة، ونبدأ الترويج لها خاصة فى دول الخليج، فبلد مثل سلطنة عمان خرج منها هذا العام 80 ألف سائح للعلاج ونحن لدينا هذا المنتج الهائل، كما نتميز بمنتجات أخرى وهى السياحة الدينية مثل رحلة العائلة المقدسة لنكون مختلفين عن الدول المنافسة».




شارك بتعليقك