الإثنين 21 أغسطس 2017 9:37 م القاهرة القاهرة 31.5°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في مقترح تعديل الدستور لزيادة الفترة الرئاسية إلى 6 سنوات؟

الإمارات: قطر «دولة صغيرة» تستغل مواردها الغنية لدعم الإرهاب

أنور قرقاش
أنور قرقاش

نشر فى : الأحد 13 أغسطس 2017 - 5:41 م | آخر تحديث : الأحد 13 أغسطس 2017 - 5:41 م

- قرقاش: قناة الجزيرة «منشور للإخوان المسلمين».. وعلى الدوحة تبديد مخاوف جيرانها من زعزعة الاستقرار

أكد وزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية، أنور قرقاش، اليوم، أن أفضل سبيل لقطر للخروج من الأزمة الحالية مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية ومصر والإمارات والبحرين، هو العمل بجدية لتبديد مخاوف جيرانها من زعزعة استقرارها كدول ذات سيادة، موضحًا أن قطر تعتبر دولة صغيرة ولكنها غنية وتستخدم مواردها فى دعم الإرهاب، واصفًا قناة الجزيرة القطرية بأنها «منشور للإخوان المسلمين».

وقال قرقاش فى كلمة ألقاها خلال لقائه مجموعة من المسئولين ورؤساء التحرير بوسائل الإعلام الهندية فى ختام زيارته للعاصمة الهندية نيودلهى: إن «الدول الأربع وهى مصر والسعودية والإمارات والبحرين، ومن بينها دول كبيرة، معروفة بمبادئها الثابتة»، مضيفًا أنه «انطلاقًا من ثوابتها، التى من ضمنها عدم التسلط على أى دولة صغيرة، فإنها لا تنوى تصعيد التوتر فى المنطقة»، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام).

وأضاف قرقاش أن «قطر تعتبر دولة صغيرة لكنها غنية.. وهى تستعين بمواردها المالية لدعم الإرهاب ومن هنا يتضح أن الأزمة هى ليست كما يصورها البعض كصراع بين خمس دول عربية».

ووصف قرقاش قطر بأنها دولة ممولة للإرهاب مدللا على ذلك بأن قائمة الإرهابيين الذين توفر لهم الدوحة ملاذًا آمنًا تضم عددًا كبيرًا من الأفراد المحظورين من قبل الأمم المتحدة وواشنطن.

وحول المطالب بإغلاق قناة الجزيرة، قال قرقاش: إن «قناة الجزيرة، الناطقة بالعربية، عبارة عن منشور للإخوان وبالتالى تمثل تهديدًا واضحًا للسلام»، بحسب شبكة «سكاى نيوز عربية» الإخبارية.

وأشار الوزير الإماراتى إلى أن مجلس التعاون الخليجى أثبت مكانته وقيمته الكبيرة للجميع وأنه يفضل أن تستمر قطر جزءًا من المنظومة الخليجية بعد أن تثوب إلى رشدها.

فى سياق متصل، قالت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان فى قطر (مستقلة)، أمس: إنها رصدت ما سمته «تراجعًا إيجابيًا» من جانب السعودية إزاء قطر عقب تفجر الأزمة بين البلدين، مطلع يونيو الماضى.

وأوضح رئيس اللجنة، على بن صميخ المرى، فى مؤتمر صحفى بالدوحة، أن السعودية سمحت لمواطنيها، ممن يحملون بطاقة إقامة فى قطر، ويعملون أو لديهم أملاك فيها، بالبقاء، على الرغم من أنها طالبتهم، فى 5 يونيو الماضى، بمغادرتها خلال أسبوعين.

كما سمحت لطلبتها ممن يدرسون فى جامعات قطر بالسفر إليها، وللطلبة القطريين فى الجامعات السعودية بدخول المملكة.
إلا أن المرى اعتبر أن ذلك «التراجع غير كافٍ وغير واضح»، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن الرياض لم تسمح للمواطنين القطريين ممن لديهم أملاك فى المملكة بدخولها». كما أكد أنه لم يرصد أى تراجع من جانب الإمارات أو البحرين بخصوص الإجراءت المتخذة إزاء بلاده.

وأعلنت السعودية ومصر والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر فى 5 يونيو الماضى متهمة إياها بـ«دعم الإرهاب»، والعمل على زعزعة استقرار المنطقة.




شارك بتعليقك