أعلنت مبادرة «شُفت تحرش» عن تواجدها ميدانياً خلال أيام عيد الأضحى، من خلال فريق أسمته «محاربون ضد التحرش» لتأمين مناطق فى وسط البلد ضد حوادث التحرش الجنسى التى تتكرر فى الأعياد.
وأوضحت المبادرة فى بيانها الذى أصدرته، مساء أمس السبت، أنها ستتواجد فى محيط ميدان التحرير، وأمام سينما ميامى ومترو وريفولى فى شارع طلعت حرب، وأمام مبنى ماسبيرو وحتى كوبرى قصر النيل، فى مناطق وصفتها بـ«بؤر التحرش الجنسي»، سيتواجد الفريق فيها خلال الأيام الأربعة لعيد الأضحى، من الثانية عشر ظهراً إلى العاشرة مساء.
كما أكدت الحملة أن جميع أعضاء الفريق يرتدون تى شيرت رمادى اللون يحمل شعار المبادرة بالظهر والصدر ذو ياقة حمراء.
وتقدم المبادرة خدمة «سيارة الأمان» خلال عطلة عيد الأضحى وتعتبر سيارة الأمان إحدى الوسائل التى تستخدمها المبادرة فى حالات التحرش الجماعى، وحالات الإرهاب الجنسى، وتم إقرارها كوسيلة مساعده لفريق العمل منذ عيد الربيع الماضى «شم النسيم 2013».
وجددت الحركة مطالبها بعقد مؤتمر وطنى يشارك فيه ممثلين عن مؤسسة الرئاسة، ومجلس رئاسة الوزراء، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، ووزارة الداخلية، وخبراء تربويين، وخبراء علم نفس، وخبراء اجتماع، وأطباء نفسيين لوضع خطة وطنية شاملة لمناهضة التحرش، يشارك فى تنفيذها المنظمات النسوية والمبادرات والحركات المناهضة للتحرش.