الخميس 23 نوفمبر 2017 9:27 ص القاهرة القاهرة 15.1°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد تصريحات وزير المالية.. هل ترى أن زيادة أسعار السجائر تؤدي لخفض معدلات التدخين؟

18 سبتمبر.. المحكمة العسكرية تستكمل سماع مرافعة متهمي «كتائب حلوان الثانية»

كتب - أحمد الشرقاوي
نشر فى : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 12:06 م | آخر تحديث : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 12:06 م

قررت المحكمة العسكرية، تأجيل محاكمة 34 متهمًا في قضية "كتائب حلوان الثانية" لجلسة 18 سبتمبر الجاري؛ لاستكمال المرافعات.

وذكرت التحقيقات أن مكتب إرشاد الجماعة الإرهابية، أوكل إلى محمد كمال، وعلي بطيخ، وعبد الفتاح إبراهيم، مهمة إعادة تشكيل مكتب الإرشاد، وأسند إلى المتهم مصطفى أحمد أمين، مسؤولية تشكيل لجنة العمليات النوعية، وتولى عبد الرحيم مبروك الصاوي، مسؤولية الإشراف على تلك اللجنة، وتولى أحمد السيد طه إبراهيم، مسؤولية الإشراف أيضًا، وتولى مصطفى منصور، مسؤولية الحشد والحراك والفعاليات، وتولى أشرف عبد الهادي، إمداد الخلية بالأسلحة، وتولى عبد الرحمن أبو سريع، مسؤولية المجموعة المسلحة والعمل الميداني بحلوان واختيار عناصرها.

وأضافت التحقيقات أن هذه الخلايا ارتكبت عدة عمليات من بينها زرع عبوة مفرقعة أمام فرع إحدى شركات المحمول بحلوان، فقد سيّر عناصر الجماعة، مسيرة إلى الفرع خرج منها ملثمين بحوزتهم أسلحة نارية وبيضاء، واقتحموا المكان واقتادوا العاملين به إلى خارجه، وألقوا زجاجات مولوتوف بداخله وسرقوا الهواتف المحمولة منه ومبلغًا ماليًا، كما زرعوا عبوة ناسفة أمام فرع أحد البنوك بحلوان، حيث تم تسيير مسيرة أمام مقر البنك، وسرقوا 3 كاميرات مراقبة مثبتة أمام البنك، وزرعوا أيضًا عبوة أمام مكتب بريد حلوان، وأخرى أمام مدرسة "بيبي جاردن"، وفرع شركة محمول أخرى، وفرع مطعم شهير، أسفر عن تلف الواجهة الأمامية للمحل و8 أجهزة تكييف، وفرع بنك آخر.

كما زرعوا عبوات بمحيط مبنى حي حلوان مرتين، الأولى في 13 أبريل 2015؛ ما تسبب في إصابة 3 أفراد شرطة، والثانية في 26 أبريل 2015، ونتج عنها تفجير بوابة المبنى، وزرع عبوة بجوار محبس الغاز بمساكن أطلس، وزرع عبوتين بشارع صفوت بجوار ماكينة الصرف الآلي الخاصة بأحد البنوك، وإضرام النيران بسيارة مينا جمال عيد، في 7 يناير 2015، وإضرام النيران في محكمة حلوان بتاريخ 22 يناير 2014 ورشقها بالحجارة ثم إحراق سيارة شريف مختار رئيس النيابة.

كما اتهمت النيابة هذه اللجنة بخطف وليد أحمد رشدي، بزعم تسببه في ضبط عدد كبير من أفراد جماعة الإخوان، حيث كلف مصطفى أحمد أمين، زميله عمر عباس، وآخرين باستدراجه لإحدى الشقق السكنية وأجبروه على تسجيل فيديو يعترف فيه بالإبلاغ عن عناصر الإخوان، وأرسلوا الفيديو إلى عبد الرحيم مبروك الصاوي، ثم اقتادوه إلى منطقة نائية بطريق الأوتوستراد وبعد تقييد يديه وتعصيب عينيه أطلقوا تجاهه وابلًا من النيران، وصوروا واقعة القتل وبثوها على شبكة الإنترنت؛ لإثارة الرعب والفزع بين المواطنين، ومنعهم من التعاون مع أجهزة الأمن.

وقال ضابط التحريات، إنه تم تسجيل عدة محادثات هاتفية بين أحمد أمين سليمان، ويوسف إبراهيم، تضمنت حديثًا عن تنفيذ عمليات إرهابية والإعداد لتنفيذ عمليات أخرى، كما تمكن الأمن الوطني من تسجيل مكالمات هاتفية بين أحمد أمين ومحمد عبد اللطيف عثمان، أحد المشاركين في تنفيذ عمليات عدائية دارت حول توفير مخزن للعبوات المتفجرة، ومحادثات أخرى بين الأول وآخر "موظف بسفارة الولايات المتحدة"، تدور حول نقل بعض العبوات المتفجرة.




شارك بتعليقك