الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 10:44 م القاهرة القاهرة 21.6°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

بسبب الديون.. الصين قد تستحوذ على مطار العاصمة الزامبية

ترجمة - هدير الحضري:
نشر فى : الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 11:48 ص | آخر تحديث : الجمعة 14 سبتمبر 2018 - 11:48 ص

بسبب احتمالية عجزها عن سداد ديونها المتراكمة عليها، قد تتجه زامبيا لتسوية ربما تكون الأغرب في تاريخ العلاقات بين الدول، إذ تتجه الحكومة الصينية إلى الاستحواذ / الاستيلاء على مطار "كنيث كاوندا الدولي" بزامبيا، في حال فشل الأخيرة في سداد ديونها في الوقت المحدد.

ووفقًا لتقرير نشر موقع "أفريكان ستاند" في 8 سبتمبر الجاري: فإن "توقيع عقد مع الصين يشبه تأثير الماء المغلي على ضفدع، إذا أسقطت ضفدع فجأة في مياه تغلي، سيقفز، ولكن إذا وضعت نفس الضفدع في وعاء من الماء وبدأت بتسخينه تدريجيًا، سوف يعدّل درجة حراراته تدريجيًا وفقًا لدرجة حرارة المياه حتى يصبح الأمر فوق طاقته ويموت بحماقة".

وتابع التقرير: "الصين وفق استراتيجيتها تقدم اتفاقات مسيلة للعاب لأفريقيا، سواء في المعاملات النقدية أو في المقايضات التجارية التي تبدو جذابة جداً من مظهرها، ولكنها خطيرة جداً في الواقع، مضيفًا أنه أمر مثير للشفقة أن الصين تقوم بإعادة استعمار أفريقيا مستغلة "الجهل والاهتمامات الأنانية" للزعماء الأفارقة، متسائلًا: "هل تمتلك زامبيا القوة الاقتصادية المطلوبة لسداد ديون بهذه المبالغ؟".

وأضاف: أن ما وصفه بـ"الفكر الكسول" وعدم التفكير في التفاصيل جعلت المسئولين الزامبيين، لا يدركون أنهم يوافقون على شروط تجعل من الصين تتحول إلى "استعمار العصر الحديث"، إذ لا يقتصر الأمر على احتمالية فقدان المطار، إذ بالفعل يمتلك الصينيون 60% من أسهم شركة زامبيا الوطنية للبث الإذاعي، وهذا يعني أن لهم من مقاعدهم تأثير على ما يجب وما لا يجب أن يقال"، وفقًا للتقرير.

وأوضح، أن غانا بدأت في اتخاذ نفس المسار، إذ بدأ قادتها في توقيع عقود بالفعل، مع "ستار تايم" التي يمتلكها الصينيون، وهي شركة تكتسب تدريجيًا أرضية في مواجهة المؤسسات الرسمية الغانية، متنبئًا بتعرض شركات التعدين الكبرى في غانا قريبًا للهزيمة من شركة صينية، هي وشركات أخرى كثيرة.

واختتم التقرير، "أنه لأمر مثير للشفقة، أن نعاني من ديون سببها الجهل والمصالح الأنانية للزعماء، ما سيبقى "العبد الأفريقي" مقيدًا بالسلاسل، متسائلاً: إذا لم تكن هذه هي العبودية الحديثة، فماذا تكون؟".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك