الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 12:50 ص القاهرة القاهرة 19.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

واشنطن تربط مغادرة التحالف الدولى سوريا بـ«مفاوضات جنيف»


نشر فى : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 9:23 م | آخر تحديث : الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 - 9:23 م
ــ البنتاجون ينفى التفاوض مع «داعش» للخروج من الرقة.. و61 قتيلًا فى غارات على سوق بحلب
اعتبر وزير الدفاع الأمريكى جيمس ماتيس، أمس الأول، أن مغادرة التحالف الدولى ضد تنظيم «داعش» لسوريا، مرهونة بالتوصل إلى تقدم فى مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية. مؤكدا أن مهمة قواته هى القضاء على التنظيم وإيجاد حل سياسى للحرب الأهلية فى سوريا.

وقال ماتيس خلال مؤتمر صحفى فى البنتاجون «لن نغادر فى الحال»، مؤكدا أن قوات التحالف الدولى ستنتظر «إحراز تقدما فى جنيف»، وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. 
وأضاف: «يجب القيام بشىء ما بخصوص هذه الفوضى وليس فقط الاهتمام بالجانب العسكرى والقول حظا سعيدا للباقى»، وتابع: «سوف نتأكد من أننا نهيئ الظروف لحل دبلوماسى».
إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أمس، أن يكون التحالف الدولى تفاوض مع «إرهابيين»، وأكدت أنها لم تكن جزءا من النقاشات التى أدت إلى خروج عناصر «داعش» وعائلاتهم من الرقة السورية قبل أسابيع.
وأوضح البنتاجون أن «شركاء محليين» هم من قاموا بتلك النقاشات لحماية أرواح الأبرياء والسماح لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف بالتركيز على هزيمة داعش فى الرقة والتقليل من الإصابات بين المدنيين، مؤكدا أن قوات سوريا الديمقراطية «دققت فى هويات من غادروا».
وفى سياق متصل، أعلنت الرياض، أمس الأول، عزمها على استضافة مؤتمر موسع للمعارضة السورية بين 22 و24 الشهر الحالى، للتقريب بين مجموعاتها وتوحيد وفدها لإجراء مفاوضات مباشرة فى جنيف برعاية الأمم المتحدة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
ميدانيا، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، الطيران الأمريكى بمحاولة عرقلة الضربات الجوية الروسية على أهداف داعش فى محيط مدينة البوكمال السورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن الوزارة قولها، أمس، إن «الموقف على أرض الواقع فيما يتصل بداعش يكشف أن أمريكا تتظاهر بمحاربة الإرهاب فى الشرق الأوسط» بحسب «سكاى نيوز.عربية».
إلى ذلك، أفاد بيان للمرصد السورى لحقوق الإنسان، أمس، بمقتل 61 شخصا على الأقل جراء ثلاث غارات جوية متتالية على سوق بمدينة الأتارب شمال حلب، والتى تقع ضمن من ما يسمى بمناطق خفض التصعيد.
وأشار البيان إلى أن من بين القتلى ست مواطنات وخمسة أطفال وثلاثة من عناصر «الشرطة الحرة»، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، نافيا معرفته ما إذا كانت الغارات مصدرها طائرات سورية أم روسية.

 




شارك بتعليقك