أبدى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، دعمه لحرية الإنترنت في الصين، خلال اجتماع مع مدونين صينيين تؤرقهم حملة السلطات على التواصل عبر الإنترنت.
وفي العام الماضي، جدد الحزب الشيوعي الصيني حملته لكبح التفاعل عبر الإنترنت وهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد أشخاص بثوا ما يعتقد أنها شائعات نشرت على مدونات مثل سينا ويبو أكثر من 500 مرة، واطلع عليها أكثر من خمسة آلاف شخص.
وانتقدت جماعات حقوق الإنسان ومعارضون الحملة، ووصفوها بانها أداة لتقييد الانتقادات التي توجه للحزب وكبح حرية التعبير.
وقالت الحكومة، إن "القيود ضرورية من أجل الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي".