«الوفد المصري»: الدولة تجري الانتخابات بنظام «القوائم البالية» - بوابة الشروق
الأحد 30 نوفمبر 2025 11:36 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

كمشجع زملكاوي.. برأيك في الأنسب للإدارة الفنية للفريق؟

«الوفد المصري»: الدولة تجري الانتخابات بنظام «القوائم البالية»

مسئول اللجنة الإعلامية بتحالف الوفد المصرى، ياسر حسان
مسئول اللجنة الإعلامية بتحالف الوفد المصرى، ياسر حسان
رنيا ربيع
نشر في: الإثنين 15 سبتمبر 2014 - 8:48 م | آخر تحديث: الإثنين 15 سبتمبر 2014 - 8:48 م

ياسر حسان: «موسى وأبو حديد والناظر والفقي» على رأس قوائمنا.. وقانون الانتخابات وضع الأحزاب في موقف سيئ وحرج

سنطلق حملة دعائية بقيمة 4 ملايين جنيه للتعريف بالتحالف.. والأحزاب الخمسة ستتحمل التكلفة بالتساوي

كشف مسؤول اللجنة الإعلامية بتحالف الوفد المصري، ياسر حسان، عن الاستعداد لتدشين حملة إعلامية ضخمة تتكلف ملايين الجنيهات، للتعريف بالتحالف، الذي يعتزم تشكيل هيئة برلمانية ذات قرار واحد.

وأكد «حسان»، في حواره مع «الشروق»، أن التحالف لا يستطيع التحالف مع الحزب الوطني في شكل جديد، وإنما يستطيع التعامل مع الصالح من هذا النظام، فهناك 3 ملايين شخص انتموا للحزب، وليسوا جميعًا فاسدين، كما انتقد إقرار الدولة لنظام الانتخابات بالقوائم المغلقة، التي وصفها بـ«البالية»؛ لأنها انتهت منذ عهد هتلر وموسوليني.

هل من المنتظر أن يضم التحالف أحزابًا جديدة؟

ـ التحالفات لن تظل مفتوحة على مصراعيها لكل الأحزاب، لكن يمكن ضم حزب أو اثنين، وعدد من الشخصيات العامة، خاصة أن التحالفات اتخذت خطوات إدارية ومالية، من حيث التخطيط، وتشكيل اللجان، وهيكلة التحالف، وأيضًا التمويل، كما أن تأجيل الإعلان عن تقسيم الدوائر، وتأخر إصدار قانون الانتخابات كان معطلا للحديث بشكل جدي عن التحالفات.

ما هي أبرز الأسماء المنتظر انضمامها إلى التحالف؟

ـ حزبا الدستور، والكرامة، هما الأبرز، لكن الدستور يعاني من اعتراض قواعده الثائرة، وهي لها مواقف قد لا تتفق مع القواعد الشبابية لدينا في حزب الوفد، لذلك فإن التحالف مع الدستور يحتاج إلى معاملة ومعالجة خاصة، إذا رغب الحزب في الانضمام لنا.

هل هناك اتصالات مع «المصريين الأحرار»؟

ـ لا يوجد تواصل مع حزب المصريين الأحرار؛ لأنه اتخذ قرارا بخوض الانتخابات بشكل مستقل.

ما مصادر تمويل تحالف الوفد المصري؟

ـ التمويل مقسم على جميع الأحزاب، لكن لم يتحدد حتى الآن بعد نسبة كل حزب في التمويل، وما طلبته لجنة إعلام التحالف تم توفيره، موزعًا بالتساوي بين الأحزاب، فلا توجد محاصصة في نسبة التمويل، وسنعد حملة مبدئية للتعريف بالتحالف، تكلفتها 4 ملايين جنيه، تتحملها أحزاب التحالف الخمس الوفد، والمصري الديمقراطي، والإصلاح والتنمية، والمحافظين، والوعي، بالتساوي بينها، أما الحملة الانتخابية فلم نحدد تكلفتها حتى الآن.

ما تعليقك على تصريح رئيس حزب المؤتمر بأن «المصري الديمقراطي»، مسؤول عن تعطيل التحالف بين الجبهة المصرية والوفد المصري؟

ـ الأمر ليس كذلك، فمشكلات التحالفات ليست ناتجة عن خلافات بين القيادات، وإنما خلافات بين القواعد أكثر، وقد تكون القيادات متفقة ولا خلافات بينها في هذا الشأن، لكن بعض الأحزاب التي ولدت من رحم ثورتي 25 يناير، و30 يونيو، تضم في عضويتها عددًا من الشباب الذين لهم آراء مخالفة ومتشددة عن رأي قياداتها، ومن الصعب دمجها.

وتؤثر القواعد أحيانًا على القيادات، وتصر على أن تتخذ مواقف معينة، قد تكون غير راضية عنها، وأنا أعذر الحزب المصري الديمقراطي، فهو حزب ولد من رحم ثورة 25 يناير، وقراره بعدم التحالف مع الجبهة المصرية، يرجع إلى ضغوط الشباب، ونفس الأمر بالنسبة لحزب الدستور.

ماذا عن قواعد حزب الوفد؟

ـ شباب الحزب البالغ عددهم 22 ألف عضو، شاركوا في الثورة، ولهم أحلام وطموحات وذكريات مع 25 يناير و30 يونيو، لا يمكن محوها في يوم وليلة، وهم يعتبرون أن التحالف مع بعض رجال الوطني، والنظام السابق، يمثل نوعًا من المقامرة السياسية، بالإضافة إلى أن الشباب يريد الحصول على فرصته في العمل الحزبي والسياسي.

ما موقف قيادات الوفد بشأن التحالف مع «الوطني» المنحل؟

ـ لا نستطع أن نتحالف مع كيان اسمه الحزب الوطني في شكل جديد، إنما نستطيع أن نتعامل مع الصالح من هذا النظام، فهناك 3 ملايين شخص من أعضاء الحزب الوطني، ليسوا جميعًا فاسدين، ونحن في الوفد نؤيد احتواء الشخصيات الصالحة أو الجيدة من الحزب الوطني، أفضل من أن نتركهم يتكتلون في كيان كامل بنفس فريق العمل والمصالح التي كانت موجودة قبل 25 يناير، وإلا فنحن لن نكن واقعيين، لذلك كان الصوت عاليًا من قبل الشباب ضد جبهة مصر بلدي، والمؤتمر، والحركة الوطنية، بسبب علاقتهم بالحزب الوطني، والذي شعر رجاله بأنهم استردوا حقهم من جديد بعد 30 يونيو، وأصبحنا أمام تكتل لا بد من مواجهته.

عمليًّا، هل يمكن للتحالف التنسيق مع الجبهة المصرية؟

ـ لا يمكن أن نقول اليوم صراحة إن هناك تنسيقًا سيتم، فيجب أن نكون واضحين، الانتخابات لم يتحدد موعدها، وكل تحالف سيرى كتلته ووزن أسماء قوائمه أولا، ثم يحدد بعد ذلك كيف يخوض المعركة، وما إذا كان سيتم التنسيق أم لا.

كيف تعتزمون توزيع الدوائر الانتخابية بين أحزاب التحالف؟

ـ حتى الآن لم نتطرق إلى الحديث عن المحاصصة، وأعتقد أنها لن تكون مشكلة أبدًا، فنحن مجموعة متجانسة جدًّا، وهو ما لم نشعر به من قبل، وسيتم قريبًا إشهار التحالف، وتقديم أوراقه إلى لجنة شؤون الأحزاب، وستمثله هيئة برلمانية واحدة، ولن يهمنا وقتها انتماء النائب إلى حزب بعينه، فالأهم هو من يمثل تحالف الوفد المصري.

من رئيس البرلمان المقبل؟

ـ يجب أن نرى من هي الشخصية الأقوى والأجدر، وأعتقد أن عمرو موسى هو المرشح لرئاسة البرلمان، فهو سياسي بارع، شارك بفاعلية في الحياة السياسية، وأدار معركة جيدة.

هل يسعى الوفد المصري للتفاوض مع موسى؟

ـ نحن لا نسعى للتفاوض معه، ولا هو يسعى للتفاوض معنا، فالعلاقة بيننا ممتدة، وأعتقد أنه ليس متوقعًا أن يخوض موسى الانتخابات على قائمة خلاف قائمة الوفد، ونحن على تواصل دائم معه عبر رئيس الحزب، السيد البدوي.

من هم أبرز مرشحي التحالف؟

ـ يختلف مرشحو القوائم عن مرشحي الفردي، وأعتقد أن قائمتنا سيكون على رأسها عمرو موسى، بالإضافة إلى شخصيات عامة أخرى، منها أيمن أبو حديد، وهاني الناظر، ومصطفى الفقي، وستكون الغالبية على قوائمنا من أحزاب التحالف، كما سيترشح على القوائم من المستقلين كل من عمرو الشوبكي، وهاني سري الدين، وغيرهم من أعضاء الوفد المصري، الملتزمين بميثاق التحالف، الذي سيضم أيضًا في تشكيله سيدات، وأقباطًا، وشبابًا، أما بالنسبة للفردي فله معركة أخرى، وستكون المرحلة المقبلة صعبة وقاتلة، في ظل وضع أمني صعب.

هل حددتم عدد مرشحي حزب الوفد ضمن التحالف؟

ـ لم نجلس على طاولة واحدة لنحدد أسماء وأرقامًا، لكن أعتقد أن كل الأحزاب تعمل بشكل جيد، وسننافس على حصة كبيرة.

ما رأيك في قانون الانتخابات البرلمانية؟

ـ القانون وضع الأحزاب في وضع سيئ وحرج، فالقوائم المغلقة التي تم إقرارها لخوض الانتخابات، أصبحت بالية في العلوم السياسية، ولم تستخدم إلا في عهد هتلر وموسوليني، والقليل جدًّا من دول العالم تستخدمها الآن، فعيوبها هي نفس عيوب الفردي، حيث يفوز صاحب نسبة الـ50% +1، بينما لا تجد النسبة المتبقية من يمثلها في البرلمان.

في الواقع، لا يعكس النظام الانتخابي أننا مقبلون على برلمان يمثل الشعب بشكل جيد، لذلك أعتقد أنه لو استمر هذا القانون، سوف نجني ثمارًا سيئة، وأود أن أقول إن مشاركة تحالف الوفد المصري في الانتخابات، لا يعني موافقته على القانون، لكننا سنخوضها بأي قانون، فالأحزاب السياسية وجدت لتخوض الانتخابات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك