«موسى»: أرجح ترشح السيسي للرئاسة.. وأفضل إعادة مجلس الشيوخ - بوابة الشروق
الثلاثاء 19 مايو 2026 7:25 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

«موسى»: أرجح ترشح السيسي للرئاسة.. وأفضل إعادة مجلس الشيوخ

عمرو موسى
عمرو موسى
بوابة الشروق
نشر في: الخميس 16 يناير 2014 - 12:02 م | آخر تحديث: الخميس 16 يناير 2014 - 12:03 م

قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين، إنه رأى حماسا في التصويت خلال الاستفتاء، واهتماما غير مسبوق من كل فئات المصريين بالدستور الجديد، واصفا إياه بدستور "الجمهورية الثالثة"، في إشارة إلى أن الجمهورية الثانية كانت "جمهورية الإخوان" قصيرة العمر.

وأضاف: "رأيت مراكز الاستفتاء ممتلئة والصفوف الطويلة من المواطنين تنتظر الإدلاء بأصواتها بما يجعلنا نتوقع أن تبلغ نسبة المشاركة أكثر من 50% من عدد الناخبين. كان هناك حماس على الذهاب إلى لجان الاستفتاء، والجو العام في المجتمع هو الموافقة على الدستور"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، الخميس.

ووصف موسى "الجمهورية الثالثة" قائلا: "هي جمهورية الديمقراطية، الدولة المدنية، الدولة العصرية، التي فيها من الحريات والحقوق ما يتوازى مع أفضل الدساتير الديمقراطية في العالم".

وحول بقاء مجلس الشورى، قال موسى: "كنت أفضل إعادة مجلس الشيوخ، ويكون له سلطة برلمانية أصيلة؛ وليس شورى. كان لمجلس الشيوخ المصري دور كبير إلى أن توقف عام 1952 حين توقفت الديمقراطية البرلمانية".

وتابع: "الدستور الجديد دائم، إنما سيخضع لتعديلات مع تقدم المسيرة حتى يخضع للعصر ومتطلباته. أنا مثلا أتوقع أن التعديل الأول سيكون لصالح إنشاء مجلس الشيوخ، أتصور أن مصر عندما تكون في ظرف عشر سنوات مائة مليون نسمة ستحتاج إلى نصوص مختلفة. هذه سيكون مكانها تعديل النصوص. أنا لا أرى أي فائدة أو نجاعة في تغيير الدستور، إنما يمكن تعديل بعض مواده، مثل الدستور الأمريكي الذي تجري فيه تعديلات أو إضافات كلما احتاج الأمر".

وعن نظرة الغرب لثورة 30 يونيو، قال موسى: "لا تزال هناك تحفظات. ونحن يجب أن نعمل أكثر للحصول على التأييد والدعم الدوليين، فيقولون إن المصريين كان لديهم حق فيما فعلوه. نحن علينا أن نوضح ونشرح، وأول شيء هو الدستور، وهو واضح ومترجم. وأنا أرى أن هناك ارتياحا خارجيا له؛ ربما يكون غير كامل، لكنه جيد".

وأوضح: "المجتمع المصري فيه انقسامات لكنه ليس منقسما، مثل موضوع الإخوان والتيار الديني الذي لا يترجم المزاج المصري العام. وهو مزاج يحترم الدين، لكنه لا يريد أن يخنقه أحد باسم الدين. وإذا عدنا لدستور 2012، فلقد كان دستورًا يهدف إلى إقامة أشياء أشبه بالكيانات التي تراقب سلوكيات الناس، المجتمع المصري لا يمكن أن يقبل بهذا، يجب أن يكون الدين ميزة في تسامحه وفتح الآفاق، وليس تضييق الأمر على الناس".

وبشأن ما يتردد حول ترشح الفريق أول السيسي للرئاسة، قال موسى: "نحن في مرحلة نحتاج فيها إلى الثقة، أن يكون الناس واثقين فيمن سيقودهم، وطالما أن الشعب أراد ولديه ثقة في شخص، أنا أرجح أنه (الفريق السيسي) سيترشح. مصلحة مصر فيما يتحدث فيه الشعب، هناك من انتقد موقفي هذا، لكن نحن نحتاج إلى أن يطمئن الشعب إلى شخص وطني يريده، نضمن أنه لن يقود البلاد إلى الهاوية، بالعكس يقود البلاد إلى ما هو أفضل".

واستطر قائلا: "ربما نجد بعض آراء تتحدث عن رئيس توافقي، لكن الضروري هو أن يكون منتخبا. وحتى يحدث ذلك يجب أن يكون مدنيا، ولذلك يجب أن يترك منصبه. وهذا حدث للجنرال أيزنهاور الذي ترك منصبه وأصبح رئيسا في أمريكا. هناك وضع معين وفترة معينة، إنما الفريق السيسي سيترشح كمدني، وليس بصفته القائد العام للقوات المسلحة".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك