الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 9:04 ص القاهرة القاهرة 23.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع عودة رحلات الطيران الروسي إلى مطاري شرم الشيخ والغردقة قريباً؟

جامعة المنيا تحتفل بختام الموسم الأول للحفائر الأثرية بمنطقة تونا الجبل

ماهر عبد الصبور
نشر فى : الأربعاء 16 مايو 2018 - 10:17 م | آخر تحديث : الأربعاء 16 مايو 2018 - 10:17 م

احتفلت جامعة المنيا، بختام الموسم الأول للحفائر الأثرية بمنطقة تونا الجبل، والتي تمت بالتعاون مع وزارة الآثار، ومركز البحوث والدراسات الأثرية بالجامعة، تحت رعاية وزير الآثار، د. خالد العناني، ورئيس الجامعة، د. جمال الدين على أبو المجد.

وبدأت أعمالها بالمنطقة منذ أول فبراير 2018، وحتي نهاية أبريل من نفس العام، وبدأ العمل في ثلاث نقاط بموقع حفائر جامعة المنيا بمنطقة تونة الجبل، وأسفرت عن اكتشاف ثلاث مقابر جماعية تحتوي على مومياوات وتوابيت وبقايا أواني فخارية وسمكة محنطة ومسارج وماسك لسيدة وقطعة ذهبية لأحد الأكاليل التي كانت توضع علي رأس المتوفي داخل بئر الدفن الخاص بالمقابر.
وحضر الاحتفالية د. محمد جلال حسن، نائب رئيس جامعة المنيا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ود. وجدى رمضان، أستاذ الآثار، ورئيس بعثة الحفائر، ود. هاني أبو العزم، ممثل عن وزارة الآثار، ود. جمال أبو بكر، مدير عام مصر الوسطى، ود. جمال صفوت، مدير مركز البحوث والدراسات الأثرية بالمنيا، ود. الطيب عباس، وكيل كلية السياحة والفنادق بالجامعة ونائب رئيس البعثة، وأعضاء المركز وفريق البعثة، وعدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب بقسم الآثار والجغرافيا بكلية الآداب، وكلية السياحة والفنادق بالجامعة، ومفتشي الآثار بمنطقة مصر الوسطى.

ومن جانبه، قال «أبو المجد»، إن احتفالية الجامعة بختام الموسم الأول للحفائر الأثرية هو استكمالاً لرؤية ورسالة الجامعة وتنفيذ لخطتها الإستراتيجية 2015/ 2020، التي لا تقتصر على العملية التعليمة والبحث العلمي، ولكنها تمتد إلى خدمة المجتمع من خلال الحفاظ على التراث الإنساني وحضارتنا العظيمة، مشيدًا بما تم من أعمال واكتشافات على أرض الواقع بمنطقة تونا الجبل والتي قام باكتشافاتها بعثة جامعة المنيا للحفائر بالتعاون مع وزارة الآثار.

وأضاف أن أعمال الحفائر في موسمها الأول هي بداية لاستمرار أعمال حفائر لسنوات قادمة في منطقة أثرية هامة أصبحت محط أنظار العالم، معلنا مواصلة العمل بالمنطقة علي مواسم ومراحل تستغرق أعمال التنقيب بكل مرحلة 5 سنوات حتي 2050 للتوصل إلى نتائج مبهرة ستعطي الكثير من التفسيرات لمنطقة اثرية مازال يحيط بها الغموض.

فيما أكد د. محمد جلال حسن، بأهمية التنقيب والحفائر في تراثنا وحضارتنا والتي تعود على الجامعة والمتخصصين بشكل فعال، موضحا أنه لأول مرة يتم إرسال بعثة بالشراكة مع وزارة الآثار إلى منطقة أثرية بمحافظة المنيا، وقدم الشكر لبعثة الجامعة على ما بذلوه من جهد وعمل مشرف، متمنيا استمرار المشاركة بين الجامعة والوزارة في أعمال الحفائر.

ومن جانبه قال د. هاني أبو العزم، تحيات وزير الآثار لجامعة المنيا، إن ما أحدثته جامعة المنيا العريقة من اكتشافات مهمة بمنطقة أثرية عظيمة بالمحافظة، يسهم في الترويج السياحي داخل مصر وخارجها، مؤكدا أن جامعة المنيا شريكة مع وزارة الآثار في اتخاذ قرارتها وما يخص البعثات الأجنبية التي تأتى لمصر، ومعبرا عن اعتزازه بأساتذة قسم الآثار وبعثة الجامعة التي شاركت في أعمال الحفريات، وأكد أن وزارة الآثار ستقدم كل الدعم للجامعة لاستمرار عملها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك