استقبلت وزارة الشئون الخارجية الفرنسية السفير الإسرائيلي لدى باريس يوسى جال. وقال رومان نادال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في مؤتمر صحفي الجمعة، إن مدير شؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط لدى الخارجية اجتمع مع السفير الإسرائيلي لتذكيره بتمسك فرنسا بعملية السلام في الشرق الأوسط، وتمسكها بالجهود الجارية لإحياء عملية السلام.
جاء ذلك ردا على أسئلة الصحفيين عما إذا كانت الخارجية قد استدعت السفير الإسرائيلي على خلفية القرارات الإسرائيلية الأخيرة بشأن الاستيطان.
وبحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية، فإنه تم استدعاء سفراء إسرائيل في لندن وروما وباريس، وهو ما أثار تنديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وذكرت فرنسا الثلاثاء الماضي دعمها الكامل للمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي والجهود الجارية لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري في هذا الشأن.
وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية إن بلاده تأمل في أن تمتنع الأطراف عن القيام بأي عمل من شأنه أن يقوض هذه العملية، لافتًا إلى أن بلاده تدين نشر السلطات الإسرائيلية قبل أيام قليلة لعطاءات جديدة لبناء أكثر من 1800 منزل في القدس الشرقية والضفة الغربية، والتي تتبع الموافقات التي جرت في الخامس من الشهر الجاري بشأن بناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات عوفرا وكارني شومرون (الضفة الغربية).
وأوضح الدبلوماسي الفرنسي أن الاستيطان يعد أمرا «غير قانوني» بموجب القانون الدولي، ويشكل عقبة أمام السلام العادل القائم على أساس حل الدولتين، كما أن من شأنه تأجيج التوترات على الأرض.
وذكر المتحدث باسم الخارجية أن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند كان قد دعا- خلال جولته إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في نوفمبر الماضي- السلطات الإسرائيلية إلى الوقف الكامل والنهائي للأنشطة الاستيطانية.