الخميس 27 يوليو 2017 8:52 ص القاهرة القاهرة 28.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في «أكشاك الفتوى» بمحطات مترو الأنفاق؟

«Hater».. تطبيق يختار شريكك حسب «الكراهية المشتركة» للأشياء

عمرو محمد
نشر فى : الجمعة 17 فبراير 2017 - 8:31 م | آخر تحديث : الجمعة 17 فبراير 2017 - 8:32 م
- أكثر الأشياء المكروهة والشائعة بين المستخدمين الأمريكيين: «ترامب والقيادة البطيئة والبعوض»
على عكس ما يسير في العالم من احتفالات بعيد الحب أو «الفالانتاين»، حيث يحرص الجميع على تهنئة أحبائهم، وإظهار عواطفهم الرقيقة نحو شركاء حياتهم، أصدر كاتب كوميدي أمريكي يدعى بريندان ألبير، تطبيقا جديدا تحت مسمى «Hater»، أو «كارِه».

التطبيق الجديد عبارة عن تطبيق للمواعدة على الهواتف النقالة، حيث يعتمد على العثور على شريك للحياة عن طريق الأشياء المشتركة التي يكرهونها، أي تكوين روابط بين الأشخاص الكارهين لنفس الأشياء، بحسب ما نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأمريكي.

تطبيق «Hater»، يوجه لمستخدميه الكثير من الأسئلة المتنوعة عن الموضوعات مختلفة؛ لتحديد الأمور التي يكرهونها، ثم يبدأ في المطابقة بين المستخدمين الكارهين لنفس الأشياء، حيث يتطلب التطبيق من المستخدم المرور على عدة مجالات يختار المستخدم من بينها ما يكرهها، ويقوم التطبيق بشكل أوتوماتيكي بربط الأشخاص الذين يكرهون نفس الأشياء ببعضهم البعض.

وبحسب التطبيق فإن أكثر الأشياء المكروهة والشائعة بين المستخدمين هي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتنمر، والقيادة البطيئة، والبعوض.

يتعين على المستخدمين أن يكون لديهم اشتراك على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لاستخدام التطبيق الجديد، والمتاح فقط لنظام IOS لهواتف آبل حتى الآن، حيث بلغ عدد المشتركين بالتطبيق أكثر من 200 ألف شخص.

بمجرد فتح التطبيق تظهر شخصية المستخدم، والتي يمكن التعديل عليها، ثم يعطي التطبيق برنامج تعليمي يسمح للمستخدم بانتقاد أربعة اتجاهات مختلفة، اعتمادا على الشعور تجاه موضوع معين.

كذلك فإن التطبيق يمنع التمييز العنصري أو العرقي أو الاجتماعي وحتى الاقتصادي، مع اختيار موضوعات مختلفة من بين أكثر من 3000 موضوع.

وأوضح الكاتب وصانع التطبيق، بريندان ألبير، عن مشروع التطبيق، أنه ترك وظيفته في بنك «جولدمان ساكس»؛ لممارسة مهنة الكوميديا، وتصميم موقع للتعارف القائم على الأشياء المكروهة.

وقال «ألبير»، في تصريحات لموقع شبكة «فوكس نيوز» الإخبارية الأمريكية، إن الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة جعلته يدرك أنه يمكن تطبيق فكرته في الواقع والأعمال التجارية، مؤكدًا أن التطبيق لا يشجع على المشاعر السلبية بل إنه لا يقبل بالتعبير عن العنصرية سواء بكراهية لون أو دين أو عرق معين.

 




شارك بتعليقك