الأحد 23 يوليو 2017 4:44 م القاهرة القاهرة 35.8°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في «أكشاك الفتوى» بمحطات مترو الأنفاق؟

تفاصيل الوفاة الغامضة لـ«ثري سوري» داخل أحد فنادق مدينة نصر

كتب - محمد أبوعوف:
نشر فى : الجمعة 17 فبراير 2017 - 5:17 م | آخر تحديث : الجمعة 17 فبراير 2017 - 6:05 م

عثر موظفو إحدى الفنادق السياحية الشهيرة بمدينة نصر على جثة نزيل عربي يجلس داخل سيارته في جراج الفندق، وبحسب مصادر من داخل الفندق فإن المجني عليه أحد الأثرياء من سوريا.

وبدت الوفاة غامضة عندما وصلت نيابة حوادث شرق القاهرة برئاسة المستشار محمد الجرف والتي لم تحدد جنسيته ما دفع النيابة العامة بالتحفظ على زوجته وصديقته اللتان كانتا معه أثناء وجوده بالفندق.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة، أن الجثة لمواطن يبلغ من العمر 64 عامًا يحمل الجنسية السورية توفي داخل سيارته الموجوده في جراج الفندق، واستمعت النيابة لمسؤولي الفندق الذين أفادوا في أقوالهم بأن المجنى عليه بصحبته سيدتين، اللتان استدعتهما النيابة وتبين أنهما مغربيتين الجنسية إحداهما زوجته تبلغ من العمر 30 عاما، والثانية صديقته 46 عاما، وأشارت النيابة إلى أن عقد الزواج بينهما موثق في إحدى السفارات.

وذكرت تحقيقات النيابة، أن المتوفي يتقابل مع زوجته في أوقات متباعدة، نظرا لذهابه المتكرر لزيارة زوجته الأخرى التي تعيش خارج مصر وذهاب زوجته الثانية لزيارة أسرتها بالمغرب، وتابعت التحقيقات، أنه ذهب مع زوجته وصديقته لإحدى الكازينوهات على النيل، وشرب كميات كبيرة من الكحوليات حتى ثمل بعدها ذهب إلى الفندق وظل يلعب وخسر 15 ألف دولار، وطالب زوجته بمغادرة الفندق لخسارته فرفضت لأنها تربح فانتزعها من حقيبتها ما آثار حفيظتها فتعدت عليه بالضرب وعندما يئس منها تركها ثم ذهب لسيارته حيث توفي بداخلها.

الكشف الطبي المبدئي الذى تسلمته النيابة أظهر أن الرجل مريض بالضغط والسكر وأن سبب الوفاة سكته قلبية وهبوط حاد نتيجة شربه الكثير من الكحوليات، وناظرت النيابة الجثة التي أظهرت سلامة الجسد من آية آثار، وفرغت النيابة الكاميرات المحيطة بالجراج والتي كشفت عن خروج المجني عليه بمفرده سليمًا ودخل الجراج وهو يتسقل سيارته ولم يتحرك بعدها.

وأمرت النيابة برئاسة المستشار إسلام الجوهري، وبإشراف المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة المستشار إبراهيم صالح، حجز المتهمتين لحين ورد تحريات المباحث حول الواقعة بعد وجود شبهة جنائية حول وفاته.




شارك بتعليقك