الأربعاء 13 ديسمبر 2017 7:14 م القاهرة القاهرة 19°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تتوقع تراجع ترامب عن قرار اعتبار القدس عاصمة إسرائيل؟

«كاثرين سويتزر».. أول امرأة تُنافس في ماراثون بوسطن منذ 50 عاما تعود من جديد للمشاركة

نجلاء سليمان
نشر فى : الإثنين 17 أبريل 2017 - 8:36 م | آخر تحديث : الإثنين 17 أبريل 2017 - 8:36 م
كانت أول امرأة تشارك في ماراثون بوسطن بالولايات المتحدة منذ 5 عقود مضت، وتعود اليوم وهي في سن 70 عاما لتشارك مجددا في نفس السباق.

كاثرين سويتزر التي تعرضت للانتقادات من المسئول عن الماراثون، يوم قررت أن تكون أول سيدة تشارك في هذا السباق الرياضي، سجلت رقما تاريخيا في ماراثون 1967، بحسب "إندبندنت" البريطانية، وصممت على إنهاء السباق آنذاك، ومهدت الطريق لغيرها من النساء للمساواة في الحق للمشاركة في مثل سباقات الجري، وتوقفت عن المشاركة منذ عام 2011.

السيدة سويتزر التي بدأت ممارسة رياضة الجري في عمر 12 عاما، شجعها مدربها على المشاركة في السباق في سن 20 عاما، بعد أن أثبتت له أنها قادرة على الجري والتسابق 26 ميلا.

تقول سويترز إنه لم تكن هناك قاعدة أو قانون يمنع النساء من المشاركة في الماراثون عام 1967، لكن بشكل عام كانت الرياضات مخصصة للرجال، وكانت مشاركة السيدات نادرة، وافترض معظم الناس أن النساء لن تشارك في ماراثون الجري وإذا حاولت بعضهن ربما تتعرض للأذى، لكنها قدمت وحصلت على الرقم 261 في السباق.

بسبب البرد الشديد آنذاك ارتدت كاثرين وجميع المتسابقين ملابس رياضية كاملة وهو ما ساعدها على الاختفاء عن أنظار منظمي السباق حتى لا تُواجَه بالاعتراض، لكنها لم تقصد التخفي، فبحسب وصفها كانت فخورة بما أنجزته وكونها سيدة، وكل الرجال المشاركين معها كانوا يعلمون أنها سيدة.

لكن بعد الجري لميلين اصطدمت سويتزر بالمسئولين عن السباق، وهو رجل ضخم انقض عليها وشدها بعنف وقال لها: "اخرجي من السباق واعطني هذا الرقم"، لكن صديقها المقرب كان مشاركا في نفس السباق وأزاح المسئول عن طريقها وأكملت في طريقها، فكما تصف كانت تعلم جيدا أن التوقف في هذه اللحظة سيترجمه الكثيرون أن النساء لا يمكنهن الجري والتسابق في ماراثون بوسطن، لكنها كانت جادة فيما تفعله ولم تعط للخوف فرصة لإيقافها.

كاثرين سويتزر تدير حاليا حملة باسم 261 Fearless تدعو فيها السيدات للتوقف عن الخوف والمشاركة في سباقات الجري.



شارك بتعليقك