الخميس 24 مايو 2018 4:07 م القاهرة القاهرة 35.7°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل ترى أن دمج وتحالف الأحزاب سيفيد في انتعاش المشهد والحياة السياسية في مصر؟

شيخ الأزهر يخصص برنامجه الرمضاني لـ«علوم القرآن»: ثقافة الشباب الإسلامية تتآكل

كتب - أحمد بدراوي:
نشر فى : الخميس 17 مايو 2018 - 3:34 م | آخر تحديث : الخميس 17 مايو 2018 - 3:34 م

أعلن شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، تخصيصه حديثه اليومي التليفزيوني في شهر رمضان المبارك، للحديث عن علوم القرآن الكريم، مفسرا ذلك بأن الخلفية الثقافية الإسلامية لدى الشباب تتآكل، في ظل هجمات متتالية لأعداء الإسلام.

ويذاع برنامج شيخ الأزهر يوميًا في رمضان، قبل آذان المغرب على شاشة الفضائية المصرية.

وأوضح «الطيب»، في أولى حلقات برنامجه خلال بيان أصدره اليوم، أن القرآن الكريم له تعريف يحدد عناصره ومفهومه عن باقي كلام الله، كالتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم وموسى، وعرف بأنه كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته، وعند النظر إلى عناصر هذا التعريف نجد أن وصف القرآن بالكلام لا يخرج القرآن عن غيره من كلام الإنس والجن، ولكن حينما نضيف إليه لفظ الجلالة (الله)، فنحن نخرج منه كلام الإنس والجن والملائكة، ثم نضيف إليه «المنزل على سيدنا محمد»؛ لنخرج منه ما سبقه من الكتب السماوية السابقة، التي تشترك مع القرآن في كونها جميعًا كلام الله.

وتابع: «يبقى القرآن بهذا الشكل يشترك مع الحديث القدسي في التعريف، فعندما يقول سيدنا محمد: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا) فهذا كلام الله، لكنه ليس قرآنا، ولكي نميز القرآن عن الحديث القدسي، نضيف القيد الثالث وهو (المتعبد بتلاوته)، إذ معنى المتعبد بتلاوته أي الذي لا تصح العبادة أو جزءُ منها إلا به، فالصلاة بدون قراءة القرآن باطلة، بينما لا يصح أن نتعبد بالأحاديث القدسية، ولذلك فإن حفظ الأحاديث القدسية ليس مطلوبًا، في حين أن حفظ القرآن مطلوب لنتعبد به».

وأكد، أن كلام الله المنزل هو الكتب السماوية، لكن يبقى هناك كلام لله عز وجل لم ينزل، بدليل قوله تعالى: «قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا»، وقوله في سورة لقمان: «وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»، أي أننا لو تصورنا أن الأشجار الموجودة على الأرض كلها تحولت إلى أقلام، وأن البحار كلها انقلبت مياهها إلى حبر أو مداد ومثلها 7 أبحر من ورائها ما نفذت كلمات الله، أي أن هناك كلام لله غير القرآن والإنجيل والتوراة، وغير كل الكتب السماوية استأثر الله به ذاته لا يعرفه حتى الأنبياء والرسل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك