قال رئيس المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية في باريس، رشيد العبيدي، إن المجتمعات الإسلامية تحتاج لثورة فكرية عميقة، متابعًا: «الدول العربية والمسلمين يعيشون حالة من التشوه بسبب استبداد بعض الأنظمة والمجتماعات، والحل يكمن في ثورة ثقافية عميقة تحدث صلح مع الذات وإنجاز عقد اجتماعي جديد بين الدولة والمواطنين ومع الدول الغربية».
وأضاف «العبيدي» خلال حواره مع الإعلامى محمود الورواري مقدم برنامج «منارات» المذاع عبر فضائية «العربية»، السبت، أن انضمام عدد من الشباب الأوروبي لتنظيم «داعش» الإرهابى، يعبر عن أزمة للهوية وأزمة في فهم اللغة العربية والدين الإسلامي.
وأوضح أن معظم الذين يقومون بأعمال إرهابية في كافة التنظيمات الإرهابية، جهلاء فى اللغة العربية، مؤكدا أن من مميزات اللغة العربية شدة اتساعها وإلمامها بمفاهيم ومعاني بليغة.
وتابع: « المسلمين في أوروبا ليس فكرًا واحدًا لأن جميعهم لهم أفكار ومعتقدات مختلفة، ويعبرون عن أفكار مختلفة»، مؤكدًا أن التيارات المتطرفة في المجتمع الغربي والأوروبي تقود صراعًا ضد التيارات المسلمة.