الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 12:45 ص القاهرة القاهرة 19.4°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

حملات أمنية واسعة لملاحقة الإرهابيين المتورطين في السطو على «بنك العريش»

كتب ــ ممدوح حسن ومصطفى سنجر: 
نشر فى : الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:36 م | آخر تحديث : الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 - 9:36 م
- شهادات موظفى البنك الأهلى تكشف تفاصيل «هجوم العريش»: المسلحون أمرونا بالانبطاح أرضًا وثبتوا 3 عبوات ناسفة على الخزينة
شنت الأجهزة الأمنية فى وزارة الداخلية، عدة حملات أمنية من ضباط قطاعى الأمن الوطنى والعام والأمن المركزى، فى شمال سيناء، بحثا عن العناصر الإرهابية التى استهدفت فرع البنك الأهلى فى شارع 23 يوليو دائرة قسم ثان العريش أمس.

وقال مصدر أمنى، إن وزيرالداخلية مجدى عبدالغفار، شدد فى اجتماع مع مساعديه للأمن الوطنى والعام والأمن المركزى، اليوم، على تكثيف الحملات الأمنية، لملاحقة العناصر الإرهابية، وطالب الخدمات الأمنية فى شمال وجنوب سيناء، بضرورة اليقظة الأمنية خلال فترة الخدمة وما بعدها والمحافظة على الأمن الشخصى لضباط وأفراد الشرطة، مضيفا أنه راجع خطط التأمين الخاصة بالأماكن الهامة والحيوية فى محافظتى شمال وجنوب سيناء، فضلا عن الدفع بضباط من قطاع الأمن العام لتكثيف الدوريات الثابتة والمتحركة فى المنطقة.
وأضاف المصدر الأمنى، أن العناصر الإرهابية فقدت صوابها نتيجة الضربات المستمرة التى تلحق بهم، مشيرا إلى أن قوات الجيش والشرطة نجحت فى قطع بعض مصادر التموين عنهم وحصارهم فى 3 مناطق «رفح – الشيخ زويد – العريش» فى مساحة 700 كيلو متر مربع.
وأشار المصدر، إلى أن الحملات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على 17 من المشتبه فى تورطهم بعمليات إرهابية، وفحص 53 مزرعة وعشة خلال 24 ساعة.
كانت وزارة الداخلية، أعلنت أمس، استشهاد 3 من رجال الشرطة ومدنيين خلال إحباط هجوم إرهابى فى منطقة البنوك، فى العريش، حيث استهدفت مجموعة من العناصر الإرهابية التمركزات الأمنية المعينة لتأمين المنشآت الهامة فى شارع 23 يوليو دائرة قسم ثان العريش.
وقد بدأت، اليوم، أعمال لجنة معاينة وحصر الخسائر والأضرار التى لحقت بمنازل وممتلكات المواطنين إثر الهجمات الإرهابية التى طالت عدة نقاط أمنية ومقر البنك الأهلى بوسط العريش فى شمال سيناء.
وكان محافظ شمال سيناء السيد عبدالفتاح حرحور قرر تشكيل لجنة بإشراف اللواء محمد السعدنى سكرتير عام المحافظة وعضوية مندوبين عن الشئون المالية والتخطيط العمرانى فى الديوان العام والتضامن الاجتماعى والإدارة الهندسية بمجلس مدينة العريش، لحصر الأضرار التى لحقت بالمنازل والمحال التجارية فى العريش بعد الهجمات الإرهابية التى طالت المدينة أمس، لصرف التعويضات المناسبة للمواطنين المضارين.
فيما تشهد مدينة العريش حالة من التأهب الأمنى القصوى بمحيط جميع المقار والكمائن الأمنية، حيث تم تعزيز انتشار المدرعات والأليات العسكرية فى الشوارع وبمحيط تلك الكمائن. 
وطالبت قيادات الأمن بشمال سيناء، أفراد الأمن بتوخى أقصى درجات الحذر والتعامل الفورى مع أى تحركات مشبوهة، وارتداء الدروع الواقية وعدم التجول فى الشوارع بدون إذن مسبق من القيادات.
وفى السياق، أجرت النيابة العامة عمليات معاينة على مواقع الهجمات المسلحة فى وسط مدينة العريش، وأمرت بسرعة ضبط الجناة، كما انتقل فريق من النيابة إلى مقر البنك الأهلى « فرع الشيخ زويد ورفح» بوسط المدينة وأمر بتحليل بقايا المواد المتفجرة الموجودة فى المكان لبيان نوعيتها. 
من جهته أجرى فريق البحث الجنائى التابع لمديرية أمن شمال سيناء بإشراف اللواء رضا سويلم مدير الأمن، معاينة تصويرية لمواقع الهجمات ومقر البنك الأهلى، كما تم الاستماع لشهادات عدد من موظفى البنك وأفراد الأمن فى مواقع النقاط المستهدفة ومنها خدمات حماية وتأمين «كنيسة مار جرجس ومجلس المدينة وسوق الصاغة». 
وأفادت شهادات موظفى البنك الأهلى: «أن أربعة أفراد مسلحين بأسلحة رشاشة» دخلوا مقر البنك، وكان أحدهم مثبتا كاميرا تصوير فوق رأسه»، مضيفين: أن المسلحين قتلوا 3 أفراد شرطة من المكلفين بحراسة البنك وأحد أفراد أمن البنك وسيدة من العملاء فى الثوانى الأولى لاقتحام المقر.
وأضاف الموظفون فى شهاداتهم: أن المسلحين أمروا جميع الموظفين بالانبطاح أرضا وعدم النظر إليهم قائلين: «زرعنا عبوات ناسفة حول مقر البنك وسنفجره حال اعتراض أى موظف»، كما ثبت المسلحون 3 عبوات ناسفة واحدة على الخزينة الرئيسية واثنتين على خزينتى ماكينات الصرف الالى وتم تفجيرها، وفتح الخزائن وأمروا موظفى البنك بوضع ما فيها من أموال «المقدرة بنحو 20 مليون جنيه»، داخل أجولة كانت بحوزتهم ونقلها إلى سيارة ربع نقل كانت تنتظرهم خارج المقر.
ومن ناحيتها قالت مصادر بمديرية التربية والتعليم فى شمال سيناء إنه تم التنبيه على مديرى المدارس الالتزام بتعليمات السلامة الوقائية حال حدوث أى خطر، والإبلاغ الفورى عن أى مخاطر محتملة.



شارك بتعليقك