قال العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة: "شعب مصر العظيم.. تابعت قواتكم المسلحة على مدار يومي الرابع عشر والخامس عشر من يناير 2014 اصطفاف جموع الشعب لتحقيق أولى خطوات استحقاق خارطة المستقبل التي أرستها إرادتهم الحرة على مدار ثورتين عظيمتين في الخامس والعشرين من يناير 2011، والثلاثين من يونيو 2013 في إنجاز تاريخي فريد يشهد به العالم أجمع بما يحمله من إنجازات ومعانٍ ودلالات، بحسب البيان.
وأضاف بيان القوات المسلحة: "ولقد كانت عملية الاستفتاء على الدستور ملحمة وطنية أدارها الشعب المصري العظيم برجاله، ونسائه، وشبابه، وشيوخه، وأثبتت إصرار هذا الشعب العظيم على مواصلة طريقه لبناء مستقبل زاهر ومشرق تتحدث عنه الأجيال المتعاقبة" وفق ما جاء بالبيان.
وأشار البيان إلى أن القوات المسلحة المصرية، وهي جزء أصيل من نسيج الشعب المصري تدرك تمامًا أن هذا الشعب العظيم يعرف طريقه ويصنع مستقبله بإرادته الحرة، وستظل القوات المسلحة دومًا حامية لهذه الإرادة وداعمة لها.
وقالت القوات المسلحة: "ولا يسعنا في هذه اللحظة التاريخية الفارقة إلا أن نهنئ شعبنا العظيم على إنجازه غير المسبوق، وتوافقه على إقرار دستوره في مشهد ديمقراطي وحضاري شهد به العالم أجمع، وبحضور غير مسبوق، تكامل فيه النسيج المصري من أجل انطلاقة وطنية نحو مستقبل أفضل يليق بعظمة وعراقة شعبنا"، على حد قوله.
كما تقدّمت القوات المسلحة المصرية بالشكر والتقدير والإعزاز لكل من ساهم في إنجاح هذه الملحمة الوطنية الرائعة: من أبطال القوات المسلحة والشرطة المدنية، ورجال قضاء مصر الشامخ الذين أشرفوا على عملية الاقتراع بكل نزاهة وشفافية وتفانٍ وإخلاص، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها، وسدد على طريق الحق خطاها، بحسب البيان.