شارك العشرات في القدس المحتلة، الأربعاء، في جنازة رمزية لتشييع الضحايا الأقباط المصريين الـ21 الذين أعدمهم "داعش" في ليبيا قبل عدة أيام.
وانطلقت المسيرة من باب الجديد حيث حمل المشيعون التوابيت والصلبان وأضاءوا الشموع، رافعين أكاليل الورود وجابوا أزقة القدس القديمة حتى وصلوا الكنيسة القبطية لتقديم واجب العزاء.
وندد المشاركون في المسيرة الشعبية بجرائم الإرهاب وما يسمى بـ"داعش" الذي ينفذ جرائم حرق وذبح لأبرياء، مؤكدين أن جرائم الذبح والقتل لن ترهب المؤمنين ولن ترحلهم من أراضيهم كما يحاول التنظيم، وغيره أن يفعل.