حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، اليوم الثلاثاء، من تداعيات التصعيد الخطير للوضع بين الفلسطينيين في قطاع غزة وإسرائيل الأسبوع الماضي، قائلًا: «أحداث الأسبوع الماضي بين الجانبين أثبتت أن الوضع الراهن ليس مستدامًا».
وأشار المسؤول الأممي، في إحاطته التي قدمها إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسته الدورية حول الحالة في الشرق الأوسط اليوم، إلى أنه منذ استئناف المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لا تزال جهود الولايات المتحدة الأمريكية جارية من أجل وضع أساس للمفاوضات بين الجانبين، مضيفًا: «نقترب مرة أخرى من بعض الجداول الزمنية الحاسمة، التي تتطلب قرارات صعبة من كلا الطرفين».
وحذر من نتائج استمرار الوضع الاقتصادي الخطير في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددًا على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين الحالة الاجتماعية والاقتصادية على الأرض وتعزيز العملية السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأوضح أن التقديرات الأولية تشير إلى ضعف النشاط الاقتصادي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 2013، ويتوقع صندوق النقد الدولي زيادة الناتج المحلي الإجمالي العام الحالي بمعدل 2.5% فقط، أي أقل بكثير من النمو اللازم لاستيعاب طالبي العمل الجدد، خاصة وأن معدلات البطالة وصلت إلى 23.5% العام الماضي، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2010.