حسم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الجدل حول ما تجدد من أزمة دير الأنبا مكاريوس، بوادي الريان في الفيوم، وانتهى بحبس الراهب بولس الرياني، 4 أيام على ذمة التحقيق، بتأكيده من جديد، أن «الدير لا يتبع الكنيسة».
وذكر بابا الإسكندرية، خلال اللقاء السنوي الثالث للمغتربين بوادي النطرون، ونقلته قناة «مارمرقس»، الجمعة، أن «سكان الدير ليسوا رهبانًا، وهم استولوا على أرض ليست ملكهم، وخالفوا حياة الرهبنة».
وقال: «كتبوا هم إن الدير ملك لله وليس للكنيسة، وهذا أمر لا يستقيم، وهم استولوا على 13 ألف فدان، وخرجوا عن نطاق الكنيسة والدولة، وهم مخالفين، ورفضوا كل الحلول».
وأضاف «هذا المكان ليس ديرا وسكانه ليسوا رهبان حتى لو لبسوا الزي»، متابعا «خطأ إن حد يزور المكان أو يساعده، واحنا بنتصرف لصالح الكنيسة، وكل مكان غير معترف به كدير من جانب الكنيسة، لا يصح التواجد فيه، خاصة لو مبني على كسر الطاعة».