أكد سامح إسماعيل، الناشط السياسي، اليوم السبت، أن قوات الأمن اعتقلت شقيقه مع عدد من عمال شركات الكهرباء المعتصمين أمام مقر شركة كهرباء شمال القاهرة بمدينة نصر منذ عدة أيام، حيث كان عائدًا من عمله وتصادف مروره أمام الاعتصام؛ حين وقعت اشتباكات بين العمال وقوات الأمن، ليقوم أحد الضباط باعتقاله.
وأضاف إسماعيل، أن العمال كانوا معتصمين أمام الشركة، قبل أن تقوم قوات الأمن بإلقاء القنابل المسيلة للدموع عليهم، في محاولة منها لفض الاعتصام، وعندما شاهد شقيقه تلك الأحداث حاول الابتعاد عنها، لأن الاعتصام لا يعنيه في شيء، ورغم ذلك أصر الضابط على الاطلاع على هويته، ثم قام باحتجازه مع العمال المقبوض عليهم.
ووصف إسماعيل قرار تجديد حبس شقيقه بأنه «سياسي»، مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع المقبوض عليهم. وأكد أن الإحساس بالظلم والقهر يتواجد في دولة بلا قانون، حيث يفترض أن هذا القانون يحمي العامل والمواطن باعتبارهما رئتي المجتمع، وهو مالا يحدث حاليًا.
وكان العاملون بشركات الكهرباء، قد نظموا وقفات احتجاجية أمام مقر شركة كهرباء شمال القاهرة بمدينة نصر، للمطالبة بتوحيد المزايا بين كافة شركات الكهرباء، موضحين أن بعض الشركات تتميز رواتبهم عن باقي العاملين بالقابضة للكهرباء، وتضمنت مطالبهم أيضًا إقرار يوم السبت إجازة رسمية، ووقف القرار الذي اتخذه وزير الكهرباء، المهندس أحمد إمام؛ والمتعلق برفع حافز الأداء من شريط الراتب، حيث تدخلت قوات الأمن لفض إضرابهم بالقوة وألقت القبض على 16عاملا.