السبت 19 أغسطس 2017 6:48 م القاهرة القاهرة 34.6°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في «أكشاك الفتوى» بمحطات مترو الأنفاق؟

«الشيخ أشرف».. طعنته زوجته الثانية فقال لها: «اهربي علشان تربي ابننا»

كتب ــ محمد أبو عوف:
نشر فى : الخميس 18 مايو 2017 - 9:09 م | آخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 9:09 م
- المتهمة قتلت زوجها بعد عودته لضرتها.. والمجني عليه رفض الاعتراف باسم الجاني 3 أيام
اهتزت منطقة دار السلام التابعة لمحافظة القاهرة على وقع جريمة قتل راح ضحيتها رجل فى العقد الخامس من العمر فارق الحياة، بعد طعنه من قبل زوجته الثانية انتقامًا منه لعودته إلى زوجته الأولى.


وبحسب التحقيقات الأولية فى الواقعة، فإن الأجهزة الأمنية تلقت إخطارًا بوصول شخص يدعى «الشيخ أشرف» (صاحب مسبك معادن)، مطعونًا بآلة حادة فى منطقة البطن ما تسبب فى تهتك الأمعاء، ولم يتم تحديد هوية المتهمين، فتم تشكيل فريق بحث أشرف عليه المقدم حسام عبدالعال، رئيس مباحث دار السلام، وأثناء السير فى التحريات التى أشرف عليها اللواء محمد منصور، مدير مباحث العاصمة، توصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة «بسيمة.س» 36 عامًا، ربة منزل، زوجة المجنى عليه الثانية، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة بمساعدة أحد العاملين مع المجنى عليه، وقررت أنها ارتبطت بعلاقة عاطفية بالمجنى عليه وبسبب تهربه وعودته لزوجته الأولى التى سبق وأن انفصل عنها الأمر الذى أثار حفيظتها فخططت للانتقام منه.

انتقلت «الشروق» إلى مكان الواقعة والتقت بأسرة الضحية وقالت (الزوجة الأولى) وتدعى شيماء «35 سنة»: «تزوجت من الحاج أشرف وأنجبت منه 3 أولاد، ومنذ فترة استئجر مسبكًا للنحاس قريبًا من منزل المتهمة (بسيمة)، وخلال تلك الفترة كان يعطف عليها وأهلها، ولاحظت المتهمة كثرة الأموال التى ينفقها على الفقراء، فخططت للزواج منه».

وتابعت الزوجة الأولى: «فى 2010 انفصلت عن زوجى على الرغم مما بيننا من عشرة وأولاد، وذلك بسبب محاولات المتهمة الوقيعة بيننا، طمعا فى ثروته، إلا أنه كان يعلم بألاعيبها لكنه كان يخشى أن يصيب أولادى مكروها، فتزوج منها بعد أن أوهمته بالتزامها وارتدائها للنقاب وأنجبت منه طفلًا». وأشارت الزوجة إلى أن المتهمة أصيبت بالجنون بعد أن تصالح مع المجنى عليها مع «أم أولاده» وأعادها للمنزل.

واستطردت شيماء: «قبل يوم الواقعة بأسبوع كان أشرف يتردد على والدته التى تسكن بنفس العمارة التى أسكن فيها بسبب مرضها، واعتقدت المتهمة أنه يتهرب منها ويقيم معى فبدأت تراقب تحركاته وفى يوم الواقعة اتصلت به وأخبرته بمرض نجله الصغير ، وبمجرد نزوله عند مدخل العمارة فوجئ بأنها تنادى عليه فالتفت ناحية الصوت فأصابه الذهول بوجود صبيه «عبدالعال» يمسكه من يده وهى تبادره بطعنه من آلة حادة فى البطن، وأوضحت شيماء أن زوجها طلب من المتهمة سرعة مغادرة المكان قبل أن يراها أحد ويصيبها مكروه خوفًا على مستقبل ابنه منها.

يقول الصديق الشخصى للضحية، عيد حسن: بعد نقله إلى المستشفى رفض فى أول الأمر الاعتراف بأن زوجته الثانية وراء الحادث حرصا على مصلحة نجله، وقال فى بداية التحقيقات: إنه تعرض لواقعة سرقة من مجهول غير أنه فى جيبه مبلغ من المال يقدر بـ1800 جنيه، واستمر لمدة يومين رافضا الاعتراف بما حدث معتقدا أنه سيتماثل للشفاء، لكنه بدأ فى اليوم الثالث يتعرض لنزيف، وأخبره بما حدث، وأنه قال للمتهمة: «خلاص.. عملتى اللى عايزاه أهربى علشان تربى ابننا».



شارك بتعليقك