السبت 19 أغسطس 2017 3:14 م القاهرة القاهرة 37°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في «أكشاك الفتوى» بمحطات مترو الأنفاق؟

مدحت العدل: نجاح «لأعلى سعر» فاق كل توقعاتي

حوار ــ إيناس عبدالله:
نشر فى : الأحد 18 يونيو 2017 - 10:14 ص | آخر تحديث : الأحد 18 يونيو 2017 - 12:21 م
- مخطئ من يظن أنه مسلسل نسائى.. وتصاعد نسبة المشاهدة سببه أننى قمت بتعرية المجتمع فشاهد الناس حقيقتهم
- «ملعون أبو الناس» جملة صادمة لكنها معبرة.. وتمسكت بها رغم قسوتها
- كتبت المسلسل بطريقة مختلفة تماما عما كتبته طول عمرى.. وأتمنى أن يلتفت النقاد للتطور الذى يحدث بالدراما
- المسلسل بطولة نيللى كريم وإمكانية حدوث «خناقة» على تتر لمسلسل إنتاج جمال العدل مستحيلة
- يسرا وعمرو دياب والسقا وهنيدى ومى عز الدين وماجد المصرى حرصوا على تهنئتى

رغم كل النجاحات التى حققها المؤلف والشاعر مدحت العدل، على مدى مشواره الفنى سواء فى الشعر والاغنية، أو الدراما، حتى حينما خاض تجربة تقديم البرامج التليفزيونية، نال اشادة واستحسان المنافسين قبل المقربين، الا ان النجاح الكبير لمسلسله «لأعلى سعر» والذى يتذوق طعمه حاليا، له وقع مختلف تماما عليه، ويعتبر ان كل ما قدمه من قبل فى جانب... و«لأعلى سعر» فى جانب آخر.. وعن السبب فى هذا قال:
حينما شرعت فى كتابة فكرة هذا المسلسل، بدأت فى حكيها بشكل مختصر للأصدقاء والمقربين، وهذه صفة لا أغيرها فى نفسى، فحينما تطرأ فى ذهنى فكرة أقوم بحكيها للمحيطين لرصد ردود أفعالهم، وفى «لأعلى سعر» كنت حينها بالساحل، وحكيت الفكرة، وفوجئت بموجات متلاحقة من ردود الأفعال، خاصة من العنصر النسائى، بعد ان شعرت كل واحدة منهن اننى احكى قصتها، وشعرت لحظتها ان المسلسل سينجح، أى قبل أن نبدأ التصوير، لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل توقعاتى، وكل يوم أتلقى اتصالات تهنئة من كل الناس سواء جمهور أو فنانين فى مقدمتهم عمرو دياب ويسرا وهنيدى والسقا وكريم فهمى ومى عزالدين وماجد المصرى وغيرهم، وهذا أمر يسعدنى خاصة أننى رجل ما زلت شغوفا بالمنافسة رغم كل النجاحات التى حققتها، وأحب أن أرصد نجاحى فى عيون الناس، وهذا سر الاستمرار والتواجد.
وأضاف: وبالطبع هناك تفسيرات عديدة للنجاح الكبير الذى حققه المسلسل أهمها، أننى كتبته بطريقة مختلفة تماما عما كتبته طوال عمرى، فالايقاع سريع، والمشاهد قصيرة جدا، والحلقة الواحدة مليئة بالاحداث، وهذا هو الاسلوب المتبع فى العالم كله، وأنا حريص على ألا يتوقف الزمن عندى، فمع سنى هذا أسعى للتعلم والبحث، وحينما وجدت هذا التطوير الكبير فى الدراما بالخارج، قمت بتطبيقه، رغم انه مجهد للغاية، وأتمنى ان يركز النقاد فى هذا التطور، وألا يقف الزمن عندهم، فكنت اضع فى ذهنى اثناء الكتابة الا ينشغل المشاهد بالواتس أو الشات على موبايله اثناء الفرجة، وجعلته متواصلا معى بالاحداث منتظرا ماذا سيحدث فى الحلقة القادمة.
وأكمل: مخطئ من يظن «لأعلى سعر» مسلسلا نسائيا، ونجاحه الكبير، وعرضه فى المقاهى، تصدر نسبة مشاهدته خير دليل، وذلك لان المسلسل يتعرض لمجتمع كامل منافق، وما جعلنى انفعل بهذه الحدوتة هو رغبتى ان يرى الناس ومنهم أنا أنفسهم فى المرايا فى ظل التغيير البشع الذى حدث فى مجتمعنا، واختلال المعايير الاخلاقية، وأصبحنا ندعى ما ليس فينا.
وتطرق إلى كلمات اغنية التتر التى كانت صادمة للمتلقين وقال: أسير دوما وراء احساسى، وحينما بدأت فى كتابة التتر بشكل هادئ «الكل عاش من غيرى.. الكل سابنى ومشى» إلى اخره.. الى ان فوجئت بنفسى اكتب «الغريب لقيته حن والقريب شيطان وجن.. حاجه تهبل أو تجن والمشاعر من ازاز.. ملعون ابو الناس العزاز» ورغم قسوة الكلمة الا اننى لم اتردد فيها، ولم اشعر انها بحاجة لتغيير، خاصة اننى لم اقصد صدمة الناس بقدر ما الكلمة معبرة للعمل كله.. وبالتالى تمسكت بها، وحققت الاغنية نجاحا وشهرة كبيرة.
ورفض مدحت العدل وصف «جميلة» ــ وهو الدور الذى تلعبه الفنانة نيللى بالملاك وقال: المسلسل لا يوجد به شخصيات ملائكية، كلهم بشر، وهناك مشهد حكى قصة الصراع الطويل بين جميلة وليلى وأن صداقتهما لم تكن قوية، وانتقام جميلة سوف يبتعد تماما عن الاخلاقيات وسوف تلاعب ليلى بقذارة أكثر مما تفعله الاخيرة بكثير.
واستطرد: وهنا أود الاشادة بأداء الممثلين جميعا بلا استثناء، وأرفض الكلام الذى يقال حول تأثير هذا العمل سلبا على شهرة زينة التى كرهها الجمهور فى هذا العمل بسبب كم الشر، فهذا يعنى نجاحا لها، وفى العام الماضى قدمت يسرا دورا شريرا ونجحت ولكن لم يكرهها الناس، وأود أن أوجه الشكر للفنان الكبير نبيل الحلفاوى، الذى كان المنتج جمال العدل محقا حينما كتب على التتر اسمه مصاحبا بجملة «كل هؤلاء مع نبيل الحلفاوى» فهو حالة فنية خاصة جدا ورجل «معجون» موهبة، وبالطبع انا سعيد بتكرار التعاون مع المخرج محمد العدل، أو ماندو ــ كما نناديه ــ فلقد نجح فى ترجمة المشاهد الصغيرة التى كتبتها بحرفية هائلة، فاذا لم يكن المخرج «شاطر» وواعيا للورق فسوف يقدم لنا مشاهد مبتورة.. إلا ان ماندو تفوق على نفسه وأبدع فى اخراج العمل.
وبسؤاله عما اذا كان المسلسل واجه مشكلة أثناء كتابة التتر وترتيب اسماء النجوم قال:
مع جمال العدل لا يمكن ان تحدث أى خناقة على التتر.. فالمسلسل معروف من العام الماضى انه مسلسل بطولة نيللى كريم وكان من الممكن ان يستعين جمال بفنانة اجرها بسيط للعب دور «ليلى»، ولكن لان جمال منتج واع، وكبير ويعرف قيمة ما يفعله، فلقد أصر على الاستعانة بزينة ودفع مبلغا ماديا ضخما لها زاد من ميزانية المسلسل، لأنه رأها الانسب فى الدور، ولأنها فنانة ذكية، وتعرف ان هذا الدور سيحقق نجاحا كبيرا لها، لم تشغل نفسها فى مسألة التتر خاصة ان مساحة دورها فى العمل لا تقل عن مساحة نيللى، ونفس الامر مع نبيل الحلفاوى فأثناء التحضير تمنيت أنا وماندو ان الذى يلعب شخصية والد «جميلة» هو الفنان نبيل الحلفاوى ولكن لم نشأ ارهاق جمال العدل ماديا فلم نتحدث معه فى الموضوع وفوجئنا به يقترح اسم نبيل الحلفاوى وكانت فرحة عارمة.
وعن المقصود من كلمة «عصف ذهنى» على تتر المسلسل قال «العصف الذهنى أو الـ brain storm » هو أمر معمول به فى كل العالم، والهدف منه اثراء الكاتب بأفكار متنوعة أثناء كتابة أى عمل، وما حدث انه أثناء تواجدى بإحدى الندوات تقابلت مع شاب صغير يعمل بالاخراج ومثقف دار بيننا حوار ثم أصبحنا أصدقاء، ولأننى متعود على حكى قصة المسلسل للمحيطين، حكيت له الفكرة ووجدته يقترح أفكارا جيدة، وعليه قررت الاستعانة به وتعاون معى ايضا كباحث اذا اردت ان اتحقق من معلومة طبية أو قانونية وحفاظا لحقه الادبى والمعنوى كتبت اسمه على التتر، وهو ما فعلته ايضا فى «حارة اليهود»، من قبل.
وبسؤاله لماذا لم يعرض المسلسل على التليفزيون المصرى بخلاف ما كان يحدث بالسنوات الماضية حيث تقوم شركة العدل بتسويق مسلسلها له ايمانا وتقديرا لمكانته وتاريخه قال «للاسف ليس بمزاجنا الابتعاد عن التليفزيون المصرى، فتوزيع الاعمال هذا العام غير كل سنة فكل القنوات رفعت شعار الحصرى رغبة فى المنافسة ولقد قمنا ببيع الاعمال لـ dmc واصبح لها كل الحقوق الخاصة بانتاجنا هذا العام، ولم يعد بوسعنا اهداء اعمال للتليفزيون المصرى كما كان يحدث من قبل.
وأخيرا سألته عن مسلسل «زين» الذى يجمعه مع الفنان محمد رمضان المقرر انتاجه العام المقبل، وإنتاج جمال العدل، والضجة التى أثيرت فور الاعلان عن هذا المشروع، خاصة بعد ان اصدرت شركة O3 بيانا تؤكد فيه بطلان صحة هذا التعاقد وأحقيتها فى التعاون مع محمد رمضان قال:
أولا انا احب محمد رمضان جدا، ومؤمن بموهبته وقدرته على التأثير بشكل رهيب، ولذا اتمنى استثماره بشكل ايجابى وتقديمه فى عمل كبير، سوف نعلن عن جميع تفاصيله بعد انتهاء موسم رمضان، فحتى هذه اللحظة ونحن غارقين فى مونتاج 3 مسلسلات مع بعض.
وأضاف: أما فيما يتعلق بصحة التعاقد، فالعقد قانونى 100%، ولم نكن لنقدم على أى خطوة الا اذا كنا متأكدين من موقفنا قانونيا، عليه ابرمنا العقد مع المجند محمد رمضان، وأى جهة قانونية ستؤكد صحة موقفنا.



شارك بتعليقك