الأحد 18 نوفمبر 2018 12:30 ص القاهرة القاهرة 18°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما موقفك من المطالبات بحظر النقاب في الأماكن العامة؟

طلاب مصريون يحصدون جائزة أفضل فيلم بمهرجان هوليود الدولي لأفلام الطلبة

فريق عمل فيلم المملكة الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان هوليود الدولي التاسع لأفلام الطلبة
فريق عمل فيلم المملكة الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان هوليود الدولي التاسع لأفلام الطلبة
حوار - مي زيادي
نشر فى : الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 11:00 ص | آخر تحديث : الجمعة 18 نوفمبر 2011 - 11:24 ص

فاز الفيلم الوثائقي "المملكة" الذي قام به مجموعة من الطلاب المصريين، بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان هوليود الدولي التاسع لأفلام الطلبة، وهو الفيلم العربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان التي عقدت بين يومي 5 و 6 نوفمبر الحالي.

 

وفيلم " المملكة" هو أحد مشروعات التخرج لطلاب قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام بجامعة القاهرة لعام 2010، وحصل على المركز الأول بين 85 فيلما قدمهم طلاب من جميع أنحاء العالم. 

 

أخرج الفيلم محمد رفعت وقدمته جهاد سليمان، والمنتج الفني أحمد شلبي، وشاركهم 13  طالبا وطالبة هم فريق عمل الفيلم.

 

ويحكي الفيلم عن القاهرة بقدمها وحداثتها، من خلال فتاة مصرية تخوض رحلة في البحث عن أوجه المدينة وأهلها، وتعقد مقارنات بين ماضي القاهرة وحاضرها من أجل إستكشافها، ولكي نقترب أكثر من هذه التجربة الشابة الطموحة، أجرينا حوار مع محمد رفعت مخرج الفيلم

 

- ما هي زاوية انطلاق فكرة فيلم المملكة، و ما هي الرسالة التي أراد فريق عمل الفيلم أن يوصلها، أو يقرأها لنا و معنا؟
انطلقت فكرة المملكة من زاوية إظهار روعة المكان، وإظهار نموذج حي لارتباط الإنسان بالمكان، وكيف يمكن بناء المدينة على نمط إنساني يضيف إلى الروح إحساسا بالجمال، وأراد الفريق أن يظهر أن من حق الإنسان أن يحلم بالحياة في مكان يعبر عن أفكاره وشخصيته.




- لماذا اسم المملكة؟

الاسم جاء معبرا عن المكان المستقل بذاته، والذي يشبه الواحة أو المملكة المتفردة في وسط بيئة لا تشبهها، وهي نموذج على حي القاهرة القديمة، وسط ما يعرف بالقاهرة حاليا.


- الفوز في مهرجان هوليود لأفلام الطلبة تجربة مختلفة؛ فماذا تعني تجربة الفوز في هذا المهرجان الدولي بالنسبة لك؟
قيمة المهرجان ليست فقط في أنه أقيم في عاصمة السينما في العالم، ولكن في كونه مهرجانا دوليا تنافس فيه صناع السينما من الشباب من مختلف دول العالم ومن مختلف الثقافات والمجتمعات، وهو ما مثل لنا ثراءا ثقافيا وتجربة قلما تتحقق لصناع السينما الشباب.


- هل شعرت أن الفيلم لم يأخذ حقه في تقييم كليتك لمشاريع التخرج، لكونه حصل على المركز الثالث؟ وهل هناك تقييم حقيقي وفقا للمستوى الأكاديمي؟
معايير اختيار لجنة التحكيم في مشروعات التخرج في كلية الإعلام هو أمر يرجع في الأساس للجنة التحكيم وحدها، ولكن كان من الطبيعي أن يشعر فريق الفيلم بعدم التقدير بعد حصوله على المركز الثالث، بالرغم من مستواه الفني والإنتاجي المتميز.

 

- هل هناك دعم من الكلية لمشاريع التخرج؟

الجامعة لا توفر دعما للطلاب في تنفيذ مشاريعهم الخاصة، بل يقع العمل بكامله تقريبا على عاتق الطلاب.


- ماذا تعني لك تجربة فيلم المملكة؟ وهل هي التجربة السينمائية الأولى لك أم أن هناك محاولات سابقة؟

تجربة فيلم المملكة من أفضل التجارب التي قدمتها على الإطلاق، وأكثرها فائدة وإثراءا للخبرة، وقد تكون الأمتع أيضا، وهل ليست التجربة الأولى فقد سبقها بعض المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولكن يمكننا القول أنها كانت التجربة الأكثر نضجا في – وقت إنتاجها - من حيث مستوى الإنتاج وفريق العمل والتنفيذ.


 - كيف تقيم تجربة فوز فيلمكم باعتباره الفيلم العربي الوحيد في مثل هذا المهرجان؟

اعتبره دليلا كافيا على أن المشكلة الكامنة في صناعة السينما لا علاقة لها بجنسية المنتجين أو انتمائهم الجغرافي بقدر ما هي مشكلة في الإدارة والعقلية المنظمة والمنتجة للعمل الفني والسينمائي في الوطن العربي.

 

- باعتبارك أحد المخرجين الشباب، كيف ترى السينما المستقلة في مصر؟
مشكلة السينما المستقلة في مصر لا تختلف كثيرا عن مشكلة السينما المستقلة في أي دولة في العالم، حيث تعاني من قلة الموارد المادية وإتاحة شاشات العرض بسبب سيطرة رأس المال على موارد الإنتاج والعرض.


 - في رأيك، هل بالفعل استطاعت السينما المستقلة أن تحقق نفسها وتنجز شيئا؟
لا أعتقد ذلك، وأظن أنه لا يزال أمام صناع السينما المستقلة الكثير.

- سينما .. ما الذي تعنيه لك هذه الكلمة؟
بالنسبة إلى شخصي، أمتع وأجمل وأرقى فن في العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك