اعتبرت إذاعة "فرنسا الدولية" (أر أف أى)، أن نتائج التصويت فى الاستفتاء على الدستور الجديد فى مصر والتى تم الإعلان عنها، أمس السبت، يمكن تفسيرها على أنها دعم هائل من جانب الشعب المصرى ليس فقط للدستور، لكن أيضا للسلطات الانتقالية.
وذكرت الإذاعة الفرنسية، فى تقرير لها، الأحد، أن القاهرة شهدت مساء أمس إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء الدستورى الذى حصل على موافقة أكثر من 98٪ بنسبة مشاركة قاربت الـ39 فى المائة، وهو ما يتجاوز أعداد المشاركين فى الاستفتاء على الدستور السابق فى عام 2012 إبان حكم الرئيس (المعزول) محمد مرسى.
وأضافت، أن الحكومة كانت قد أعلنت أن المشاركة بعدد أكبر فى الاستفتاء الحالى سيعد أكبر انتصار ومن شأنه إضفاء الشرعية على عزل الرئيس الإسلامى مرسى، مشيرة إلى أن عدد من الناخبين صوتوا بـ"نعم" دون حتى قراءة مشروع الدستور، لكن كعلامة على رفض جماعة الإخوان المسلمين وللتعبير عن دعمهم للجيش المصرى وللفريق أول عبد الفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع.
واعتبرت الإذاعة الفرنسية، أنه بعد التصويت "الهائل" لصالح الدستور الجديد نعم"، والمشاركة المشرفة، فما مما لا شك فيه أن السلطات الانتقالية تصبح شرعية ومعززة بهذا التصويت، وبالتالى فإنها تكون قادرة على تنفيذ الخطوات التالية من خارطة الطريق، والمتمثلة فى إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.