الخميس 13 ديسمبر 2018 7:04 م القاهرة القاهرة 18.8°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يساعد توثيق عقود الزواج إلكترونياً في التصدي لظاهرة زواج القاصرات؟

أستاذة إعلام: شبكات التواصل الاجتماعي سرعت قيام الثورة في مصر

لقطة أرشيفية
لقطة أرشيفية
القاهرة – الفرنسية
نشر فى : الأحد 19 فبراير 2012 - 11:15 م | آخر تحديث : الأحد 19 فبراير 2012 - 11:15 م

أكدت الأستاذة المساعدة للصحافة والإعلام في الجامعة الأمريكية في القاهرة رشا عبد الله، أن شبكات التواصل الاجتماعي كان لها دور كبير في تسريع وتسهيل اندلاع الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي، والتي يطلق عليها ثورة الفيسبوك.

 

 

وقالت رشا عبد الله في مؤتمر نظمته الجامعة بعنوان "الثورة في تويتات كيف ساعدت الشبكات الاجتماعية في الاطاحة بدكتاتور" إنها "كانت ثورة شعبية قام الانترنت بتسريعها وتسهيلها، وأنه بدون مواقع الفيسبوك وتويتر ويوتيوب كانت الثورة ستحدث أيضًا ولكن متأخرة عن ذلك بكثير".

 

 

وأوضحت أن هذه المواقع ساعدت عمليًا الناس على تنظيم أنفسهم، وأضافت هذه الثورة لم تبدأ عام 2011 لكن وتيرة هذا الحراك تسارعت مع ظهور المدونات حوالي عام 2003 في مصر ثم مع شبكات التواصل الاجتماعي.

 

 

وأشارت رشد عبد الله أيضًا إلى تأسيس حركة كفاية عام 2004 ضد نظام مبارك ونشر فيديوهات تتضمن مشاهد لعمليات تعذيب يمارسها رجال الشرطة منذ عام 2005 إضافة إلى إضراب 6 أبريل 2008 الذي انبثقت عنه حركة 6 ابريل التي كانت من المحفزين على ثورة 2011.

 

 

وأضافت "الجديد في عام 2011 هو أنه بدلاً من وجود 20 أو 200 متظاهر كانت هناك فجأة جماهير غفيرة". وأوضحت الأستاذة الجامعية أن الشبكات الاجتماعية أقامت رويدًا رويدا حلقة اتصال بين مستخدمي الانترنت ومنحتهم الإحساس بأن لديهم صوتًا، وأن لهم الحق في إبداء الرأي".

 

 

واعتبرت أن صفحة (كلنا خالد سعيد) على اسم الشاب الذي توفي ضربًا على أيدي الشرطة في الإسكندرية كان لها دور كبير في التعبئة. وقالت إنها "الصفحة التي كان لها أكبر تأثير ... كل المحادثات على هذه الصفحة كانت سياسية. وعندما جاءت الدعوة إلى التجمع في 25 يناير ضغط نصف مليون شخص على خانة التسجيل. وقد شجع ذلك الناس الذين أصبحوا جاهزين منذ تلك اللحطة".

 

 

ومع الدينامية التي ظهرت في الأجواء بعد ثورة تونس ورحيل رئيسها زين العابدين بن علي توافرت الظروف لانطلاق تحرك جماهيري.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك