تواصل محكمة جنح مستانف الإسماعيلية برئاسة المستشار خالد محجوب سماع الشهود فى قضية اقتحام سجن وادى النطرون.
حيث استمعت المحكمة إلى شهادة العقيد محمد مصطفى رئيس مباحث مكتب أمن الدولة بمنطقة السادات أثناء الأحداث ،حيث أكد مصطفى أن سجن وادى النطرون استقبل يوم 29 يناير 34 شخص من جماعة الإخوان المسلمين واتخذت إدارة السجن اجراءات ايداعهم، نافيا علمه بأى شخصية من المعتقلين أو علمه بكيفية اقتحام السجن.
وأضاف الشاهد انه تولى مسئولية المكتب قبل الثورة بشهر واحد حتى اندلاع الأحداث وانسحاب الضباط من مواقعهم.
وفى المقابل سجل المحامى أمير سالم عضو هيئة الدفاع بالقضية لدى المحكمة تشكيكه فى أقوال الشاهد بشأن تاريخ دخول وتسليم معتقلى الجماعة ،ما ادى الى تاكيد الشاهد أن الواقعة منذ أكثر من عامين ومن الوارد نسيان التواريخ خاصة مع تلاحق الأحداث خلال تلك الفترة.
فيما أرجأت المحكمة سماع شهادة العميد عدلى عبد الصبور مأمور سجن وادى النطرون2 مراعاة لظروفه الصحية وسماع شهادته الجلسة المقبلة.
كما استمعت المحكمة إلى شهادة العقيد خالد عكاشة الضابط بمديرية امن شمال سيناء السابق والذى حضر للشهادة متطوعا حيث قال" انه تم اقتحام المنشآت الشرطية برفح مساء يوم 28 من ملثمين وهدموا قصر الثقافة ومجلس المدينة ومكاتب الاحوال المدنية وقسم شرطة رفح وأطلقوا أعيرة نارية من أسلحة آلية بكثافة غير عادية واسلحة أر بى جى واستقلوا سيارات يطلق عليها مارادونا ودفع رباعى وهدموا كافة مظاهر الحياة فى رفح، ولم يعتدوا على الأهالى كما لم يطلقوا النيران على معسكر الأمن المركزى لعلمهم بتأمينه المشدد وتجنب الدخول فى عراك مع قوات تأمينه" مضيفا " وخلال هجوم 3 ساعات انتهت علاقة الأمن بالشريط الحدودى برفح و ان الهجوم كان منظما للغاية وأعلى من امكانيات الشرطة فيما تواصل المحكمة سماع الشهود حاليا .