الإثنين 26 يونيو 2017 5:46 م القاهرة القاهرة 35°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

بعد قرارات قطع العلاقات المتتالية مع قطر.. هل تتوقع تغيير الدوحة لسياستها؟

توقعات بانقسامات حادة فى فرنسا بعد حصول ماكرون على الأغلبية البرلمانية

الرئيس ماكرون
الرئيس ماكرون
كتبت ــ هايدى صبرى:
نشر فى : الإثنين 19 يونيو 2017 - 3:50 م | آخر تحديث : الإثنين 19 يونيو 2017 - 3:50 م

محلل فرنسى لـ«الشروق»: نسبة الامتناع «غير مسبوقة» وناتجة عن شعور الفرنسيين بعدم وجود برنامج سياسى
غداة الإعلان النهائى عن النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية الفرنسية، والتى أسفرت عن حصول حركة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون «الجمهورية إلى الأمام» على أغلبية مطلقة فى البرلمان، رجح محللون أن ماكرون سيواجه تحديات بسيطرته على البرلمان بقائمة أعضاء مختلفين ايديولوجيا، فى ظل الامتناع التاريخى عن التصويت الذى بلغ نسبة 58%.
وأعلنت الداخلية الفرنسية أنه «بعد الانتهاء من فرز 97% حصلت حركة ماكرون وحلفائه على 325 مقعدا، حيث حصدت «الجمهورية إلى الأمام» 285 مقعدا، كما حصل حليفه حركة مودم على 40 مقعدا، فيما حصل اتحاد أحزاب اليمين والوسط على 137 مقعدا، كما حصل الحزب الاشتراكى على 45 مقعدا، فيما لم يحصل حزب الجبهة الوطنية اليمينى المتطرف سوى على 6 مقاعد فقط»، وفقا لصحيفة «لوموند» الفرنسية.
وبهذه النتيجة سيصبح ماكرون قادرا على تأكيد تشكيلته الحكومية برئاسة إدوارد فيليب، وتنفيذ تعهداته التى أعلنها خلال حملته الانتخابية التى تتمثل فى تعزيز صورة فرنسا من خلال تطهير الحياة السياسية، وتمرير قوانين لمكافحة الإرهاب.
وتعليقا على النتائج، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة «باريس 8»، جان سيلفسترمونجرينى، إن «نسبة الامتناع عن التصويت غير مسبوقة فى تاريخ الجمهورية الخامسة»، مضيفا أن هذا الامتناع يشير إلى شعور الفرنسيين بعدم وجود برنامج سياسى حقيقى يلتفون حوله، مما سيؤدى إلى انقسامات حادة.
هذا وقد تجاوزت نسبة الامتناع عن التصويت فى الدورة الثانية نحو 58 %.
وأضاف الباحث بمعهد «توماس مور» للدراسات السياسية فى تصريحات لـ«الشروق»، اليوم «يمكن تفسير الامتناع بأنه نتيجة شعور الفرنسيين بالإرهاق من توالى الاقتراع للانتخابات التمهيدية لليمين ثم اليسار، ثم الانتخابات الرئاسية فى الجولتين، واختتمت بالانتخابات التشريعية التى يسيطر عليها فصيل واحد متمثل فى حركة ماكرون».
وحذر مونجرينى من أن تنقلب هذه الأغلبية إلى معارضة على الرئيس داخل البرلمان نظرا للاختلاف بين أيديولوجيات الأعضاء الجدد.
فيما أوضح مدير معهد «سى.فى.بوف» لدراسات الرأى العام، ماريتال فوكو، أن «ماكرون عليه فى الفترة المقبلة، إعادة بناء الثقة بين الناخبين وممثليهم حتى مع الوجوه الجديدة، لأنه من الواضح أن شيئا ما قد انكسر».
بدورها، أشارت إذاعة «فرانس إينفو» الفرنسية إلى أنه بعد هذه الغالبية الساحقة، فهناك عدة تحديات تواجه ماكرون فى الحفاظ على هذه المجموعة المتنوعة من النواب حديثى العهد بالسياسة، موضحة أن الرئيس الفرنسى «يستعد لإصلاح قواعد العمل والاستغناء عن عشرات الآلاف من الوظائف فى القطاع العام، وهى إصلاحات تحتاج لقاعدة برلمانية تتيح له تنفيذ برنامجه».
إلى ذلك، فازت مارين لوبن (48 عاما) بمقعد فى البرلمان الفرنسى للمرة الأولى فى منطقة هينان بومون (شمال)، إلا أن حزبها «الجبهة الوطنية» واجه خيبة أمل بعد فوزه بـ 6 مقاعد فقط.




شارك بتعليقك