الثلاثاء 30 مايو 2017 1:08 ص القاهرة القاهرة 24.2°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

ما رأيك في قرار منع استخدام مكبرات الصوت خلال صلاة التراويح في رمضان؟

ساويرس: محمد دحلان أشرف من الشرف.. و«فتح» تلوح بالقضاء

روسيا اليوم
نشر فى : الخميس 20 مارس 2014 - 10:59 م | آخر تحديث : الخميس 20 مارس 2014 - 10:59 م

أصدرت مفوضية الإعلام والثقافة لحركة "فتح" بيانا أشارت فيه إلى أن الحركة ستلاحق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس قضائيا، "لضلوعه بمؤامرة على شعبنا وعلى الرئيس محمود عباس، وتدخله في الشأن الداخلي الفلسطيني".

في هذا الصدد جاء في البيان عن عضو المجلس الثوري للحركة موفق مطر: "لقد باتت معالم المؤامرة وأشخاصها المخططون والمنفذون واضحة، وتفوهات نجيب سويرس عن رئيس الشعب الفلسطيني، وتدخله السافر بالشؤون الداخلية لشعبنا، هو انعكاس للانحدار والهبوط اللاأخلاقي الذي وصل إليه البعض".

كما جاء أيضا .. "سينال المتطاولون على رئيس الشعب وقائد حركة تحرره الوطنية عقابهم، وفق قوانين العدالة والقضاء، بما يعبّر عن الإرادة الشعبية الفلسطينية التي يمثلها الرئيس عباس".

يذكر أن رجل الأعمال نجيب ساويرس أجرى مداخلة هاتفية في برنامج "العاشرة مساء" مع الإعلامي وائل الابراشي، تحدث فيها حول اتهامات نالت منه ألقاها محمود عباس "جزافا" وهو ما لا يليق برئيس وفقا لوصف ساويرس. وأضاف أنه إذا كان عباس يتهم العضو المفصول من حركة "فتح" محمد دحلان فهذا شأن لا دخل له فيه، لكنه لن يسكت إذا وجهت الاتهامات له.

ففي المداخلة صرح رجل الأعمال المصري أن صندوق الاستثمار الفلسطيني استثمر "معي" 240 مليون دولار نقدا، وبعد سنتين ونصف استعاد هذا المبلغ مضاعفا إذ بلغ مليار و400 مليون دولار. وأشار ساويرس إلى أن محمد دحلان ومحمد رشيد، الذي كان يشغل في حينه موقع رئيس الصندوق، اللذين يلمح عباس إلى تورطهما في الفساد هما "أشرف من الشرف .. أنا تعاملت معهما وأعي ما أقول جيدا". جاءت هذه التطورات بعد الكشف عن صفقة استثمار في الاتصالات الفلسطينية تم تقييمها بغير قيمتها الحقيقية حسب الجانب الفلسطيني، وهو ما أدى إلى الجدل العلني بين الجانبين. وحسب ساويرس كان قد بقي من مبلغ الصفقة 48 مليون دولار، لكن لم يتسن تسديد هذا المبلغ في حينه بسبب "أمر قضائي أمريكي وصلنا بالتحفظ على أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني"، مضيفا أن القرار الأمريكي هدد بالملاحقته جنائيا في حال التعامل مع الصندوق وتسديد المبلغ.

واسترسل ساويرس قائلا إن محمود عباس حاول أن يضغط عليه من خلال الرئيس الأسبق حسني مبارك تارة ورئيس جهاز المخابرات، الراحل عمر سليمان تارة أخرى، إلى أن أرسل له نجله ياسر للبحث في الأمر. اقترح ساويرس أن يرفع صندوق الاستثمار الفلسطيني قضية على رجل الأعمال الذي أشار بأنه سيبذل جهده كي يخسرها، مما سيتيح له تنفيذ قرار قضائي مصري "له الأولوية" يجبره على إعادة الأموال المعلقة، وهو ما تم فعلا.

أما عن دافع اتصال نجيب ساويرس فهو الدفاع عن محمد دحلان واصفا إياه بالأخ والصديق، "والأمل في فلسطين والأمل بأن نرى فلسطين في يوم من الأيام بلدا"، مؤكدا أن لا علاقة لدحلان بهذه الصفقة، كما قال ..لو كان في فلسطين 3 مثل محمد دحلان لما كان هذا هو حالنا". واختتم نجيب ساويرس مداخلته بالتأكيد أن لديه الكثير من المعلومات والتفاصيل عن محمود عباس لكنه لا يحبذ الخوض فيها داعيا الرئيس الفلسطيني إلى أن يضع نقطة في هذا الأمر "لمصلحته"، فيما بدا تلويحا بأنه قد يزيل الستار عن هذه المعلومات.




شارك بتعليقك