السبت 18 نوفمبر 2017 8:03 ص القاهرة القاهرة 19.3°

الأكثر قراءة

شارك برأيك

هل تؤيد إيقاف «شيرين» عن الغناء بعد واقعة «النيل»؟

في أول أيام عمله.. نقيب الصحفيين: سأعمل على كسب تأييد من عارضني.. و«ضد فكرة انسف حمامك القديم»

كتبت - ليلى عبدالباسط:
نشر فى : الإثنين 20 مارس 2017 - 3:17 م | آخر تحديث : الإثنين 20 مارس 2017 - 6:05 م

- النقيب الجديد يدعو لتغليب المصلحة العامة للنقابة على المصالح الفردية
- الاختلاف مع الحكومة له وقت والاتفاق له وقت دون تساهل ودون تشدد
وجه نقيب الصحفيين الجديد عبد المحسن سلامة في أول أيام عمله داخل مقر النقابة، الشكر لجميع أعضاء الجمعية العمومية على اختلاف انتماءاتهم ومؤسساتهم وأعمارهم؛ "لأنهم كانوا نموذجًا مشرفًا يرسي قيم التحضر والرقي"، داعيا إلى تغليب المصلحة العامة للنقابة على المصالح الفردية.

ودخل عبدالمحسن سلامة مقر نقابة الصحفيين بشارع عبدالخالق ثروت، اليوم الإثنين، وسط تصفيق من مؤيديه.

وقال نقيب الصحفيين: "هذه هي نقابة الصحفيين وأرجو أن يكون هذا منهجنا، لا نتعارك ولا نتشاجر، وتكون مصلحة النقابة الأساس في كل تعاملتنا".

ووجه «سلامة» رسالة لأعضاء الجمعية العمومية، قائلا: "لا أحد يحاول فرض رأيه أو سطوته، وعلينا أن نلتزم بالمعايير الديمقراطية للأغلبية ورأيها، ونحترم رأي الأقلية"، مضيفا: "أمد يدي لأي رأي في صالح العمل النقابي والمهني ونطوي صفحة الانتخابات والاختلافات ونبدأ من جديد".

وتابع: "الزملاء الذين عارضوني ولم يعطوني صوتهم لا تقلقوا، سأبذل جهدي لأكسب تأييدكم في المرحلة المقبلة، ومن أيدوني سأكون عند ثقتكم".

كما دعا إلى تغليب المصلحة العامة للنقابة على المصالح الفردية"، مشيرًا إلى أن "النقابة لديها ملفات ضخمة وتحتاج مساعدة الجميع حتى من خرجوا من المجلس"، حسب قوله.

واستطرد: "كل الزملاء يعرفوني ولست جديد على العمل النقابي، وليس لدى فرصة لتصفيه حسابات، حتى من تجاوزا معي، فهي صفحه وطويت، ونحن امام صفحه جديدة".

وأضاف: "تعالوا نتشارك ونتفاهم للوصول لحلول للمشكلات التي تواجهنا، فنحن أمام مأزق وخطر يواجه مهنتنا".

وأكد عبدالمحسن، أنه سيكمل عمله على ما بدأه سابقيه، قائلا: "لو هناك مشروعات بدأت هكملها، وضد فكرة انسف حمامك القديم، فلو هناك طوبة واحدة صالحة وقوية وضعت سأكمل عليها"، لافتًا إلى أنه سيعمل على كافة الملفات بالتوازي عقب تشكيل الهيئة التنفيذية للمجلس واللجان، مؤكدًا أنه لن يؤجل ملفًا عن آخر.

وردا على أحد الأسئلة حول ما وصفه البعض بـ"التوتر الحالي بين النقابة والدولة"، قال: "مفيش مؤسسة تعمل بمعزل عن دولتها"، مدللا: "في ملف التشريعات سنتواصل مع البرلمان والحكومة لإنجاز مشاريع القوانين".

وقال: "لنا حقوق على الدولة لا بد من أخذها، وسنأتي بالمزيد منها، ولن نتراجع عن حق الصحفيين أو زميل، أو موسسة في أزمة، حتى لو اختلفنا مع الحكومة فالاختلاف له وقت والاتفاق له وقت دون تساهل ودون تشدد".




شارك بتعليقك