قال الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الجامعة واجهت تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية، نظرًا للأوضاع غير المستقرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وعدم الاستقرار ببعض الدول العربية، خاصة بعد انتشار ظاهرة الإرهاب والاقتتال الداخلي، فضلا عن سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي على عدة مناطق بسوريا والعراق.
وأضاف «العربي» خلال جلسة بالجامعة العربية لتكريمه من منظمات العمل العربي، الأربعاء، أنه على الدول العربية تغليب المصلحة العامة للأمة على المصالح الشخصية، مشددًا على أن أمن واستقرار المنطقة العربية أمانة في عنق كل مسؤول ومواطن عربي.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية، إلى ما نراه في فلسطين، خاصة في ظل الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين، مبديًا استيائه من سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتينياهو، الذي اعتبره يضرب بقوانين المجتمع الدولي والأعراف الدولية عرض الحائط.
وتابع: «لم نرى إسرائيل تطلب بضم إقليم جديد لحدودها بعد احتلاله منذ فترة الثمانينات، وإعلانها ضم هضبة الجولان السورية للحدود الإسرائيلية خرق كبير للقوانين الدولية يتطلب فرض عقوبات عليها، على غرار ما حدث روسيا التي فرض عليها عقوبات تعاني منها حتى الآن بعد دخولها جزيرة القرم، رغم أنها عضو دائم في الأمم المتحدة».
واستطرد: «لم نرى عضو دائم في الأمم المتحدة يفرض عليها عقوبات دولية، في ظل أن إسرائيل تفعل ما يحلو لها ومستمرة في مسلل انتهاك حقوق الفلسطينيين، دون مسائلة من أحد عما تفعله».
واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية كلمته بشكر منظمات العمل العربي التي أصرت على تكريمه عن الفترة التي قضاها كأمين عام للجامعة العربية، كما توجه بالشكر لكل من عمل معه خلال الفترة الماضية والتي وصفها بالصعبة على الجميع، محملا الجميع أمانة حفظ الحقوق العربية والعمل على استمرار وحدة الصف.